6692 - عن أنس أن الربيع وهي ابنة النضر كسرت ثنية جارية، فطلبوا الأرش، وطلبوا العفو فأبوا، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأمرهم بالقصاص، فقال أنس بن النضر: أتكسر ثنية الربيع يا رسول الله؟ لا والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها! فقال:"يا أنس، كتاب الله القصاص" فرضي القوم وعفوا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"إن من عباد الله، من لو أقسم على الله لأبرّه".



زاد الفرازي، عن حميد، عن أنس:"فرضي القوم وقبلوا الأرش".



صحيح: رواه البخاري في الصلح (2703) عن محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدثني حمد، أن أنسا حدثهم فذكر الحديث.



ورواية الفزاري (هو مروان بن معاوية) وصلها البخاري في التفسير (4611) عن حميد، عن أنس قال: كسرت الربيع وهي عمة أنس بن مالك - ثنية جارية من الأنصار فذكر بقية الحديث مثله.



ووقعت قصة شبيهة في جرح إنسان وهو الآتي:

আল-জামি` আল-কামিল (6692)