673 - عن أوس بن أوس قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: إنّ من أفضل أيامكم يومَ الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه قبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه، فإنّ صلاتكم معروضة عليَّ". قال: قالوا: يا رسول اللَّه، كيف تُعرض
صلاتنا عليك وقد أَرِمتَ؟ يقولون: بَليتَ؟ فقال:"إنّ اللَّه عز وجل حرَّمَ على الأرض أجسادَ الأنبياء".
صحيح: رواه أبو داود (1047) والنسائي (1374) وابن ماجه (1636) كلهم من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أوس بن أوس، فذكره.
وإسناده صحيح، وصحّحه ابن خزيمة (1733) وابن حبان (910) والحاكم (1/ 278) فأخرجوه من طريق عبد الرحمن بن يزيد به.
قال الحاكم:"صحيح على شرط البخاريّ، ولم يُخرجاه". ووافقه الذّهبيّ. وليس كما قالا، بل هو على شرطهما عنده، فقد أخرجا لجميع رواته، إِلَّا أَنَّ البخاريّ لم يخرج لأبي الأشعث الصنعاني (واسمه: شرحبيل بن آدة) إِلَّا تعليقًا، والحاكم لا يُفرِّق بين الإخراج للراوي تعليقًا أو متابعة، أو أصلًا.
وفي الباب عن أبي الدَّرداء، رواه ابن ماجه (1637) إِلَّا أنّ فيه انقطاعًا في موضعين، يأتي تفصيله في كتاب الجنائز.
صلاتنا عليك وقد أَرِمتَ؟ يقولون: بَليتَ؟ فقال:"إنّ اللَّه عز وجل حرَّمَ على الأرض أجسادَ الأنبياء".
صحيح: رواه أبو داود (1047) والنسائي (1374) وابن ماجه (1636) كلهم من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أوس بن أوس، فذكره.
وإسناده صحيح، وصحّحه ابن خزيمة (1733) وابن حبان (910) والحاكم (1/ 278) فأخرجوه من طريق عبد الرحمن بن يزيد به.
قال الحاكم:"صحيح على شرط البخاريّ، ولم يُخرجاه". ووافقه الذّهبيّ. وليس كما قالا، بل هو على شرطهما عنده، فقد أخرجا لجميع رواته، إِلَّا أَنَّ البخاريّ لم يخرج لأبي الأشعث الصنعاني (واسمه: شرحبيل بن آدة) إِلَّا تعليقًا، والحاكم لا يُفرِّق بين الإخراج للراوي تعليقًا أو متابعة، أو أصلًا.
وفي الباب عن أبي الدَّرداء، رواه ابن ماجه (1637) إِلَّا أنّ فيه انقطاعًا في موضعين، يأتي تفصيله في كتاب الجنائز.
আল-জামি` আল-কামিল (673)