6759 - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من نفّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة. ومن يسّر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه".



صحيح: رواه مسلم في الذكر (2699) من طرق عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة فذكره في سياق أطول منه.



وفي الباب ما رُوي عن عقبة بن عامر قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من ستر عورة مؤمن فكأنما أحيا موءودة من قبرها".



رواه أبو داود (4892) وأحمد (1795) كلاهما من حديث الليث بن سعد، عن إبراهيم بن نشيط

الخولاني، عن كعب بن علقمة، عن أبي الهيثم، عن دُخين كاتب عقبة بن عامر قال: قلت لعقبة: إن لنا جيرانًا بشربون الخمر، وأنا داع لهم الشُّرط فيأخذونهم. فقال: لا تفعل، ولكن عِظهم وتهددهم. قال: ففعل فلم ينتهوا، قال: فجاء دُخين فقال: إني نهيتهم فلم ينتهوا. وأنا داع لهم الشرط. فقال عقبة: ويحك لا تفعل، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره.



وفيه أبو الهيثم مجهول، كما أنه وقع فيه اضطراب شديد أشار إليه المنذري في مختصر أبي داود - فلا تطمئن النفس إلى تحسينه فضلا عن تصحيحه.



وكذلك لا يصح ما روي عن ابن عباس مرفوعًا:"من ستر عورة أخيه المسلم، ستر الله عورته يوم القيامة، ومن كشف عورة أخيه المسلم، كشف الله عورته حتى يفضحه بها في بيته".



رواه ابن ماجة (2546) وفيه محمد بن عثمان الجمحي المكي ضعيف باتفاق أهل العلم.

আল-জামি` আল-কামিল (6759)