6844 - عن رُوي عن أبي أمية المخزومي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بلص فاعترف اعترافا، ولم يوجد معه المتاع. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما إخالك سرقت؟" قال: بلى، ثم قال:"ما إخالك سرقت" قال: بلى. فأمر فقطع. فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"قل: أستغفر الله وأتوب إليه" قال: أستغفر الله وأتوب إليه، قال:"اللَّهم تب عليه" مرتين.



رواه أبو داود (4380) والنسائي (4881) وابن ماجه (2597) وأحمد (22508) والبيهقي (8/ 276) كلهم من حديث إسحاق بن أبي طلحة قال: سمعت أبا المنذر مولى أبي ذر، يذكر أن أبا أمية حدثه فذكر الحديث.



وأبو المنذر مجهول. لم يرو عنه غير إسحاق بن أبي طلحة، ولم يوثقه أحد.



تنبيه: لم أتنبه إلى جهالة هذا الراوي في"المنة الكبرى" (7/ 312) فقلت: صحيح. والصواب أنه ضعيف.



وأما تلقين السارق عن رجوعه من اعترافه فأحبه جماعة من أهل العلم من الصحابة والتابعين والأئمة المجتهدين لما فيه درء الحدود. والنبي صلى الله عليه وسلم كان يحب درء الحدود بالشبهات.



وقد أتي عمر بن الخطاب برجل فسأله أسرفت؟ قل: لا. قال: فقال: لا، فتركه ولم يقطعه. ورُوي مثل هذا عن عدد من الصحابة.







يعقوب بن إبراهيم عنه بذكر أبي هريرة. وأرسله عنه علي بن المديني. ذكره البيهقي.



والصواب أنه مرسل، وإن كان ذهب بعض أهل العلم إلى تصحيح الموصول لما فيه من زيادة علم، انظر"التلخيص" (4/ 16).



وإن ابن الزبير أتي بسارق فقطعه، فقال له أبان بن عثمان: احسمه. فقال: إنك به رحيم. قال: لا، ولكنه من السنة. رواه ابن أبي شيبة (29197) عن وكيع، عن سفيان، عن عمرو بن أبي سفيان أن ابن الزبير أتي بسارق فذكره.



وكذلك كان علي بن أبي طالب إذا قطع اللصوص يحسم ويحبسهم ويداويهم. رواه أيضا ابن أبي شيبة (29

আল-জামি` আল-কামিল (6844)