6857 - عن عبد الرحمن بن أزهر قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بشارب وهو بحنين، فحثا وجهه في التراب، ثم أمر أصحابه فضربوه بالنعال، وما كان في أيديهم. حتى قال لهم:"ارفعوا" فرفعوا. فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جلد أبو بكر في الخمر أربعين، ثم جلد عمر أربعين صدرًا من إمارته، ثم جلد عثمان ثمانين في آخر خلافته، ثم جلد عثمان الحدين كليهما: ثمانين وأربعين. ثم أثبت معاوية الحد ثمانين.



حسن: رواه أبو داود (4488) عن ابن السرح (وهو أحمد بن عمرو بن السرح) قال: وجدت في كتاب خالي عبد الرحمن بن عبد الحميد، عن عقيل أن ابن شهاب أخبره، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أزهر، أخبره عن أبيه فذكر الحديث.



ومن هذا الوجه رواه أيضا النسائي في الكبرى (5283) إلى قوله:"فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وتلك سنة".



وعبد الله بن عبد الرحمن بن أزهر، لم يوثقه غير ابن حبان. ولذا قال فيه الحافظ:"مقبول"

أي عند المتابعة، وقد توبع.



رواه أبو داود (4487) من وجه آخر عن أسامة بن زيد، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن أزهر قال: فذكره. وكذلك رواه النسائي في"الكبرى" من أوجه كثيرة عن عبد الرحمن بن أزهر فذكره مختصرًا.



قال أبو داود:"أدخل عقيل بن خالد بين الزهري وبين الأزهر في هذا الحديث: عبد الله بن عبد الرحمن بن الأزهر عن أبيه".



وفي الباب ما روي عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يَقِتْ في الخمر حدًا. وقال ابن عباس:"شرب رجل فسكر فلقي يميل في الضجّ" فانطُلق به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلما حاذى بدار العباس انفلت. فدخل على العباس فالتزمه، وذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فضحك وقال:"أفعلها؟" ولم يأمر فيه بشيء.



رواه أبو داود (4476) عن الحسن بن علي ومحمد بن المثنى قالا: حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن محمد بن علي بن ركانة، عن عكرمة، عن ابن عباس فذكره.



قال أبو داود: هذا مما انفرد به أهل المدينة. حديث الحسن بن علي هذا.



ومحمد بن علي بن ركانة هو محمد بن علي بن يزيد بن ركانة روى عنه اثنان، ولم يوثقه أحد غير ابن حبان فهو مقبول عند المتابعة. ولم أجد له متابعا.

আল-জামি` আল-কামিল (6857)