6881 - عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة عام الفتح، وعلى رأسه المغفر. فلما نزعه جاء رجل فقال: ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال:"اقتلوه".
متفق عليه: رواه مالك في الحج (262) عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك فذكره. ورواه البخاري في الجهاد (3044) ومسلم في الحج (1357) كلاهما من حديث مالك بن أنس فذكره.
وذكر أهل المغازي أن جريمته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمله على الصدقة، وأصحبه رجلا يخدمه، فغضب على رفيقه لكونه لم يصنع له طعاما أمره بصنعه، فقتله، ثم خاف أن يُقتل فارتد، واستاق إبل الصدقة، وأنه كان يقول الشعر يهجو به رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويأمر جاريتيه أن تغنيا به. ذكره الواقدي في مغازيه (2/ 859 - 860)، وابن هشام في سيرته (4/ 51 - 52).
فقد جمع هذا اللعين ثلاث جرائم وكلها مبيحة للدم: قتل النفس، والردة، والهجاء.
متفق عليه: رواه مالك في الحج (262) عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك فذكره. ورواه البخاري في الجهاد (3044) ومسلم في الحج (1357) كلاهما من حديث مالك بن أنس فذكره.
وذكر أهل المغازي أن جريمته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمله على الصدقة، وأصحبه رجلا يخدمه، فغضب على رفيقه لكونه لم يصنع له طعاما أمره بصنعه، فقتله، ثم خاف أن يُقتل فارتد، واستاق إبل الصدقة، وأنه كان يقول الشعر يهجو به رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويأمر جاريتيه أن تغنيا به. ذكره الواقدي في مغازيه (2/ 859 - 860)، وابن هشام في سيرته (4/ 51 - 52).
فقد جمع هذا اللعين ثلاث جرائم وكلها مبيحة للدم: قتل النفس، والردة، والهجاء.
আল-জামি` আল-কামিল (6881)