6913 - عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق
الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس".
صحيح: رواه البخاري في الأيمان والنذور (6657) عن محمد بن مقاتل، أخبرنا النضر، أخبرنا شعبة، حدثنا فراس قال: سمعت الشعبي، عن عبد الله بن عمرو، فذكره.
قوله:"الغموس" قيل سميت بذلك لأنها تغمس صاحبها في الإثم، ثم في النار، وقيل: الأصل في ذلك أنهم كانوا إذا أرادوا أن يتعاهدوا أحضروا جفنة فجعلوا فيها طيبًا أو دمًا أو رمادًا، ثم يحلفون عندما يدخلون أيديهم فيها ليتم لهم بذلك المراد من تأكيد ما أرادوا. فسميت تلك اليمين إذا غدر صاحبها غموا لكونه بالغ في نقض العهد. الفتح
الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس".
صحيح: رواه البخاري في الأيمان والنذور (6657) عن محمد بن مقاتل، أخبرنا النضر، أخبرنا شعبة، حدثنا فراس قال: سمعت الشعبي، عن عبد الله بن عمرو، فذكره.
قوله:"الغموس" قيل سميت بذلك لأنها تغمس صاحبها في الإثم، ثم في النار، وقيل: الأصل في ذلك أنهم كانوا إذا أرادوا أن يتعاهدوا أحضروا جفنة فجعلوا فيها طيبًا أو دمًا أو رمادًا، ثم يحلفون عندما يدخلون أيديهم فيها ليتم لهم بذلك المراد من تأكيد ما أرادوا. فسميت تلك اليمين إذا غدر صاحبها غموا لكونه بالغ في نقض العهد. الفتح
আল-জামি` আল-কামিল (6913)