6922 - عن عائشة قالت: سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوت خصومٍ بالباب عالية أصواتهما،

وإذا أحدهما يستوضع الآخر ويسترفقه في شيء وهو يقول: والله لا أفعل، فخرج عليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"أين المتألي على الله، لا يفعل المعروف؟" فقال: أنا يا رسول الله، وله أيّ ذلك أحبّ.



متفق عليه: رواه البخاري في الصلح (2705) ومسلم في المساقاة والمزارعة (19: 1557) من طريق إسماعيل بن أبي أويس، حدثني أخي، عن سليمان (هو ابن بلال) عن يحيى بن سعيد، عن أبي الرّجال محمد بن عبد الرحمن، أن أمه عمرة بنت عبد الرحمن، قالت: سمعت عائشة، فذكرته.



قوله:"يستوضع" أي يطلب منه الوضيعة أي الحطيطة من الدّين.



وقوله:"ويسترفقه" أي يطلب منه الرفق به.



وقوله:"المتألّي" أي الحالف المبالغ في اليمين، مأخوذ من الألية بفتح الهمزة وكسر اللام وتشديد التحتانية وهي اليمين.

আল-জামি` আল-কামিল (6922)