6950 - عن مالك بن نضلة الجشمي قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فصعّد فيّ النظر، وصوَّب، وقال:"أربُّ إبل أنت أو رب غنم؟" قال: من كل قد آتاني الله، فأكثر وأطيب، قال:"فتُنتجها وافية أعينُها وآذانُها، فتجدع هذه، فتقول صُرما" ثم تكلم سفيان بكلمة لم أفهمها وتقول: بحيرة الله؟ فساعدُ الله أشدّ، وموساه أحدُّ، ولو شاء أن يأتيك بها صُرما أتاك" قلت: إلى ما تدعو؟ قال:"إلى الله وإلى الرحم" قلت: يأتيني الرجل من

بني عمي، فأحلف أن لا أعطيه ثم أعطيه؟ قال:"فكفّر عن يمينك، وأت الذي هو خير، أرأيت لو كان لك عبدان أحدهما يطيعك ولا يخونك ولا يكذبك، والآخر يخونك ويكذبك؟" قال: قلت: لا، بل الذي لا يخونني، ولا يكذبني، ويصدقني الحديث أحب إليّ. قال:"كذاكم أنتم عند ربكم عز وجل".



صحيح: رواه الإمام أحمد (17228) واللفظ له، واختصره النسائي (3788) وابن ماجه (2109) كلهم من حديث سفيان بن عيينة، قال: حدثنا أبو الزعراء عمرو بن عمرو، عن عمه أبي الأحوص عوف بن مالك الجُشمي، عن أبيه مالك فذكره وإسناده صحيح.



وفي رواية النسائي:"فأمرني أن آتي الذي هو خير، وأكفر عن يميني".

আল-জামি` আল-কামিল (6950)