6964 - عن ميمونة بنت كرْدم اليسارية أن أباها لقي النبي صلى الله عليه وسلم وهي رديفة له. فقال: إني نذرتُ أن أنحر ببوانة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"هل بها وثن" قال: لا، قال:"أوف بنذرك".



حسن: رواه ابن ماجه (2131) عن أبي بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا مروان بن معاوية، عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، عن ميمونة بنت كردم فذكرته. ورواه من وجه آخر فأدخل بين

عبد الله بن عبد الرحمن وبين ميمونة بنت كردم"يزيد بن مقسم" وإسناده حسن من أجل عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي أبو يعلى الثقفي من رجال مسلم إِلَّا أنه مختلف فيه غير أنه يقبل في المتابعات والشواهد وهذا منها.



وكذلك جاء تسمية هذا الرّجل"كردم" في حديث عمرو بن شعيب، عن ابنة كردمة، عن أبيها أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني نذرت أن أنحر ثلاثة من إبلي فقال:"إن كان على جمع من جمع الجاهليّة، أو على عيد من أعياد الجاهليّة، أو على وثن فلا. وإن كان على غير ذلك فاقض نذرك" قال: يا رسول الله، إن على أم هذه الجارية مشيا، أفأمشي عنها؟ قال:"نعم".



رواه أحمد (16607) عن أبي بكر الحنفيّ، قال: حَدَّثَنَا ابن جعفر، عن عمرو بن شعيب، عن ابنة كردمة، فذكرته.



وفيه انقطاع؛ فإن عمرو بن شعيب لم يسمع من ابنة كردمة.



ورواه أبو داود (3315) عن محمد بن بشار، حَدَّثَنَا أبو بكر الحنفيّ، بإسناده مختصرًا، وفيه: إن أمي هذه عليها نذر ومشي، أفأقضيه عنها؟ وربما قال ابن بشار: أنقضيه عنها؟ قال: نعم".



وفي معناه روي أيضًا عن سارة بنت مقسم الثقفيّ، أنها سمعت ميمونة بنت كردم، قالت: فذكرت الحديث نحوه باختلاف بعض ميانه.



رواه أبو داود (3314) وسارة بنت مقسم الثقفي لا تعرف.



وقوله:"بوانة" بضم الباء الموحدة، وبعد الألف نون. موضع بين الشام وديار بكر، قاله أبو عبيد، وقيل غير ذلك، ذكره الحافظ في التلخيص.

আল-জামি` আল-কামিল (6964)