6996 - عن أنس بن مالك أنه سئل: هل غزوت مع نبي الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، غزوت معه يوم حنين، فخرج المشركون بكثرة، فحملوا علينا، حتَّى رأينا خيلنا وراء ظهورنا، وفي المشركين رجل يحمل علينا، فيدقّنا ويحطمنا، فلمّا رأى ذلك نبي الله صلى الله عليه وسلم نزل فهزمهم الله فولوا، فقام نبي الله حين رأى الفتح، فجعل يجاء بهم أساري رجلًا

رجلًا، فيبايعونه على الإسلام، فقال رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن عليّ نذرًا لئن جيء بالرجل الذي كان منذر اليوم يحطمنا لأضربنّ عنقه. قال: فسكت نبي الله صلى الله عليه وسلم، وجيء بالرجل، فلمّا رأى نبي الله، قال: يا نبي الله، تبت إلى الله، يا نبي الله تبت إلى الله. قال: فأمسك نبي الله صلى الله عليه وسلم، فلم يبايعه ليوفي الآخر نذره، قال: فجعل ينظر النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ليأمره بقتله، وجعل يهاب نبي الله صلى الله عليه وسلم أن يقتله، فلمّا رأى نبي الله صلى الله عليه وسلم أنه لا يصنع شيئًا بايعه. فقال: يا نبي الله نذري؟ قال:"لم أمسك عنه منذ اليوم إِلَّا لتوافي نذرك" فقال: يا نبي الله! ألا أوْمضت إليَّ؟ فقال:"إنه ليس لنبي أن يُومض".



صحيح: رواه أبو داود (3194) وأحمد (12529) والطحاوي في شرحه (1513) كلّهم من حديث عبد الوارث بن سعيد، قال: حَدَّثَنَا أبو غالب الباهليّ، عن أنس بن مالك فذكره. وإسناده صحيح.

আল-জামি` আল-কামিল (6996)