7033 - عن أبي سعيد الخدريّ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أُتِي يوم النحر بكبشين أملحين، فذبح أحدهما فقال:"هذا عن محمد وأهل بيته"، وذبح الآخر وقال:"هذا عمن لم يُضحِّ عن أمتي".
حسن: رواه أحمد (11051)، والبزّار (1209 - كشف) واللّفظ له، والحاكم (4/ 228) من طرق عن عبد العزيز بن محمد الدراورديّ، ثنا رُبيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدريّ، عن أبيه، عن جده، فذكره. وقال الحاكم:"صحيح الإسناد".
وإسناده حسن من أجل رُبيح بن عبد الرحمن وهو حسن الحديث إذا لم يخالف ولم يأت بما ينكر عليه.
رواه ابن ماجة (3122) والإمام أحمد (25046، 25843) من طريق سفيان الثوريّ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن أبي سلمة، عن عائشة أو عن أبي هريرة فذكره.
وفي الموضع الثاني عند أحمد"عن أبي هريرة أن عائشة قالت".
ورجاله ثقات غير ابن عقيل فهو مختلف فيه غير أنه حسن الحديث ما لم يخالف، أو يختلف عليه الثّقات. وهو هنا قد اختلف عليه، فرواه عنه الثوري بهذا الإسناد.
ورواه حمّاد بن سلمة عنه عن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله، عن أبيه:"أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أتي بكبشين …" الحديث.
رواه أبو يعلى (1792)، والطحاوي في شرح المعاني (4/ 177)، والبيهقي (9/ 268).
ورواه شريك القاضي عند الإمام أحمد (23860)، وزهير بن محمد عنده أيضًا (27190)، والحاكم (2/ 391) والبيهقي (9/ 268) كلاهما (شريك وزهير) عن ابن عقيل، عن عليّ بن حسين، عن أبي رافع، نحوه وزاد زهير:"فيُطعمهما جميعًا المساكين، ويأكل هو وأهله منهما، فمكثنا سنين ليس رجل من بني هاشم يضحي، قد كفاه الله المؤونة برسول الله صلى الله عليه وسلم والغُرم".
وقال الحاكم:"صحيح الإسناد" فتعقبه الذّهبيّ بقوله:"سهيل (كذا والصواب زهير) ذو مناكير، وابن عقيل ليس بقوي" اهـ.
قلت: زهير قد تابعه شريك، لكن ثمة علة أخرى وهي الانقطاع فإن علي بن الحسين وهو المعروف زين العابدين لم يدرك رافعا مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه مات في أول خلافة عليّ رضي الله عنه على الصَّحيح كما في التقريب وقد نص أبو زرعة أن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب لم يدرك جده عليًّا.
ورواه معمر (هو ابن راشد) عن ابن عقيل مرسلًا عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فيما ذكره الدَّارقطنيّ في العلل (15/ 142).
وهناك ألوان أخرى من الاختلاف على عبد الله بن محمد بن عقيل أشار إليها الدَّارقطنيّ في العلل سؤال رقم (1181) وبرقم (3901) وحمل الاضطراب فيه من جهة ابن عقيل، كما أشار إلى هذا الاختلاف على ابن عقيل ابنُ أبي حاتم في العلل (2/ 39 - 40) ثمّ قال: قلت لأبي زرعة: فما الصَّحيح؟ قال:"ما أدري، ما عندي في ذا شيء" قلت لأبي: ما الصَّحيح؟ قال أبي:"ابن عقيل لا يضبط حديثه" قلت: أيهما (كذا بالتثنية ولعل الصواب فأيها) أشبه عندك. قال:"الله أعلم".
قال أبو زرعة:"هذا من ابن عقيل، الذين رووا عن ابن عقيل كلّهم ثقات".
وفي معناه ما رُوي عن جابر بن عبد الله قال: ذبح النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يوم الذبح كبشين أقرنين مرجوءين فلمّا وجههما قال:"إنِّي وجّهتُ وجهي للذي فطر السماوات والأرض على ملة إبراهيم حنيفا وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله ربّ العالمين لا شريك له وبذلك أُمِرت وأنا من المسلمين، اللَّهُمَّ منك ولك، وعن محمد وأمته، بسم الله والله أكبر" ثمّ ذبح.
رواه أبو داود (2795)، وابن ماجة (3121) من طريق محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي عَيَّاش، عن جابر بن عبد الله، فذكره. والسياق لأبي داود، وعند ابن ماجة:"وأنا أول المسلمين" كما في الآية.
ورواه أحمد (15022) من طريق إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، حَدَّثَنِي يزيد بن أبي حبيب المصريّ، عن خالد بن أبي عمران، عن أبي عَيَّاش به.
فزاد في إسناده خالد بن أبي عمران وهو صدوق كما في التقريب.
وصحّحه من هذا الوجه ابن خزيمة (2899)، والحاكم (1/ 467) فقال:"صحيح على شرط مسلم".
وليس كما قال؛ فإن أبا عَيَّاش وهو ابن النعمان المعافري المصري ليس من رجال مسلم، ثمّ هو فيه جهالة فلم يؤثر توثيقه عن أحد من الأئمة ولذا قال الحافظ في التقريب:"مقبول" يعني حيث يتابع وإلَّا فلين الحديث، ولم أجد من تابعه عليه.
ويشهد له حديث أبي الدّرداء، رواه الإمام أحمد (21713، 21714) من طريقين عن الحجاج بن أرطاة، عن يعلى بن نعمان، عن بلال بن أبي الدّرداء، عن أبيه أبي الدّرداء، قال: ضحّى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكبشين جذعين مَوْجِيَّيْن، وفي لفظ: بكبشين جذعين خصيين. والحجاج بن أرطاة مدلِّس وقد عنعن، ويعلى بن نعمان وثَّقه ابن معين.
وقوله:"موجوءين" أي منزوع الخصيتين، والوجاء ليس بعيب في البهيمة، وإنما هو إصلاح قصد به تطييب لحمه، فيجوز أن يذبح الخصي في الأضحية، وهو قول جمهور أهل العلم.
حسن: رواه أحمد (11051)، والبزّار (1209 - كشف) واللّفظ له، والحاكم (4/ 228) من طرق عن عبد العزيز بن محمد الدراورديّ، ثنا رُبيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدريّ، عن أبيه، عن جده، فذكره. وقال الحاكم:"صحيح الإسناد".
وإسناده حسن من أجل رُبيح بن عبد الرحمن وهو حسن الحديث إذا لم يخالف ولم يأت بما ينكر عليه.
رواه ابن ماجة (3122) والإمام أحمد (25046، 25843) من طريق سفيان الثوريّ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن أبي سلمة، عن عائشة أو عن أبي هريرة فذكره.
وفي الموضع الثاني عند أحمد"عن أبي هريرة أن عائشة قالت".
ورجاله ثقات غير ابن عقيل فهو مختلف فيه غير أنه حسن الحديث ما لم يخالف، أو يختلف عليه الثّقات. وهو هنا قد اختلف عليه، فرواه عنه الثوري بهذا الإسناد.
ورواه حمّاد بن سلمة عنه عن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله، عن أبيه:"أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أتي بكبشين …" الحديث.
رواه أبو يعلى (1792)، والطحاوي في شرح المعاني (4/ 177)، والبيهقي (9/ 268).
ورواه شريك القاضي عند الإمام أحمد (23860)، وزهير بن محمد عنده أيضًا (27190)، والحاكم (2/ 391) والبيهقي (9/ 268) كلاهما (شريك وزهير) عن ابن عقيل، عن عليّ بن حسين، عن أبي رافع، نحوه وزاد زهير:"فيُطعمهما جميعًا المساكين، ويأكل هو وأهله منهما، فمكثنا سنين ليس رجل من بني هاشم يضحي، قد كفاه الله المؤونة برسول الله صلى الله عليه وسلم والغُرم".
وقال الحاكم:"صحيح الإسناد" فتعقبه الذّهبيّ بقوله:"سهيل (كذا والصواب زهير) ذو مناكير، وابن عقيل ليس بقوي" اهـ.
قلت: زهير قد تابعه شريك، لكن ثمة علة أخرى وهي الانقطاع فإن علي بن الحسين وهو المعروف زين العابدين لم يدرك رافعا مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه مات في أول خلافة عليّ رضي الله عنه على الصَّحيح كما في التقريب وقد نص أبو زرعة أن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب لم يدرك جده عليًّا.
ورواه معمر (هو ابن راشد) عن ابن عقيل مرسلًا عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فيما ذكره الدَّارقطنيّ في العلل (15/ 142).
وهناك ألوان أخرى من الاختلاف على عبد الله بن محمد بن عقيل أشار إليها الدَّارقطنيّ في العلل سؤال رقم (1181) وبرقم (3901) وحمل الاضطراب فيه من جهة ابن عقيل، كما أشار إلى هذا الاختلاف على ابن عقيل ابنُ أبي حاتم في العلل (2/ 39 - 40) ثمّ قال: قلت لأبي زرعة: فما الصَّحيح؟ قال:"ما أدري، ما عندي في ذا شيء" قلت لأبي: ما الصَّحيح؟ قال أبي:"ابن عقيل لا يضبط حديثه" قلت: أيهما (كذا بالتثنية ولعل الصواب فأيها) أشبه عندك. قال:"الله أعلم".
قال أبو زرعة:"هذا من ابن عقيل، الذين رووا عن ابن عقيل كلّهم ثقات".
وفي معناه ما رُوي عن جابر بن عبد الله قال: ذبح النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يوم الذبح كبشين أقرنين مرجوءين فلمّا وجههما قال:"إنِّي وجّهتُ وجهي للذي فطر السماوات والأرض على ملة إبراهيم حنيفا وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله ربّ العالمين لا شريك له وبذلك أُمِرت وأنا من المسلمين، اللَّهُمَّ منك ولك، وعن محمد وأمته، بسم الله والله أكبر" ثمّ ذبح.
رواه أبو داود (2795)، وابن ماجة (3121) من طريق محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي عَيَّاش، عن جابر بن عبد الله، فذكره. والسياق لأبي داود، وعند ابن ماجة:"وأنا أول المسلمين" كما في الآية.
ورواه أحمد (15022) من طريق إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، حَدَّثَنِي يزيد بن أبي حبيب المصريّ، عن خالد بن أبي عمران، عن أبي عَيَّاش به.
فزاد في إسناده خالد بن أبي عمران وهو صدوق كما في التقريب.
وصحّحه من هذا الوجه ابن خزيمة (2899)، والحاكم (1/ 467) فقال:"صحيح على شرط مسلم".
وليس كما قال؛ فإن أبا عَيَّاش وهو ابن النعمان المعافري المصري ليس من رجال مسلم، ثمّ هو فيه جهالة فلم يؤثر توثيقه عن أحد من الأئمة ولذا قال الحافظ في التقريب:"مقبول" يعني حيث يتابع وإلَّا فلين الحديث، ولم أجد من تابعه عليه.
ويشهد له حديث أبي الدّرداء، رواه الإمام أحمد (21713، 21714) من طريقين عن الحجاج بن أرطاة، عن يعلى بن نعمان، عن بلال بن أبي الدّرداء، عن أبيه أبي الدّرداء، قال: ضحّى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكبشين جذعين مَوْجِيَّيْن، وفي لفظ: بكبشين جذعين خصيين. والحجاج بن أرطاة مدلِّس وقد عنعن، ويعلى بن نعمان وثَّقه ابن معين.
وقوله:"موجوءين" أي منزوع الخصيتين، والوجاء ليس بعيب في البهيمة، وإنما هو إصلاح قصد به تطييب لحمه، فيجوز أن يذبح الخصي في الأضحية، وهو قول جمهور أهل العلم.
আল-জামি` আল-কামিল (7033)