7047 - عن جابر بن عبد الله قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الأضحي بالمصلى، فلمّا قضى خطبته نزل من منبره، وأتى بكبش فذبحه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، وقال:"بسم الله والله أكبر، هذا عني وعمّن لم يضحِّ من أمتي".
حسن: رواه أبو داود (2810)، والتِّرمذيّ (1521)، والإمام أحمد (14895) كلّهم عن قُتَيبة بن سعيد، حَدَّثَنَا يعقوب بن عبد الرحمن، عن عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب، عن جابر بن عبد الله فذكره.
ورواه الإمام أحمد (14873) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزّناد، عن عمرو بن أبي عمرو، به مثله.
وإسناده حسن؛ لأجل المطلب وهو ابن عبد الله بن حنطب القرشي المخزومي المدنيّ، فإنه صدوق حسن الحديث.
وإن كان بعض الأئمة تكلم في سماعه من جابر، فجزم أبو حاتم الرازي مرة:"بأنه لم يسمع منه، ومرة قال:"يشبه أن يكون أدرك جابرًا"، وقال البخاريّ:"لا أعرف للمطلب بن حنطب عن أحد من الصّحابة سماعا إِلَّا قوله: حَدَّثَنِي من شهد خطبة النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم.
قال: الترمذيّ: وسمعت عبد الله بن عبد الرحمن (يعني الدَّارميّ) يقول مثله. انظر: جامع التحصيل ص (281 - 282).
ولذلك قال الترمذيّ عقب حديثه هذا:"حديث غريب من هذا الوجه، والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وغيرهم أن يقول الرّجل إذا ذبح: بسم الله والله أكبر، وهو قول ابن المبارك، والمطلب بن عبد الله بن حنطب يقال:"إنه لم يسمع من جابر". اهـ.
قلت: ولكن وقع تصريحه بالسماع منه عند الحاكم (4/ 229)، والطحاوي في شرح المعاني (4/ 177 - 178) فقد روياه من طريق ابن وهب، أخبرني يحيى بن عبد الله بن سالم، ويعقوب بن عبد الرحمن، عن عمرو مولى المطلب، عن المطلب بن عبد الله، وعن رجل من بني سلمة أنهما حدثاه أن جابر بن عبد الله أخبرهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى للناس يوم النحر …" الحديث.
ورجاله ثقات، غير المطلب فهو صدوق - كما سبق - والرجل المبهم لا يضر لأنه مقرون.
حسن: رواه أبو داود (2810)، والتِّرمذيّ (1521)، والإمام أحمد (14895) كلّهم عن قُتَيبة بن سعيد، حَدَّثَنَا يعقوب بن عبد الرحمن، عن عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب، عن جابر بن عبد الله فذكره.
ورواه الإمام أحمد (14873) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزّناد، عن عمرو بن أبي عمرو، به مثله.
وإسناده حسن؛ لأجل المطلب وهو ابن عبد الله بن حنطب القرشي المخزومي المدنيّ، فإنه صدوق حسن الحديث.
وإن كان بعض الأئمة تكلم في سماعه من جابر، فجزم أبو حاتم الرازي مرة:"بأنه لم يسمع منه، ومرة قال:"يشبه أن يكون أدرك جابرًا"، وقال البخاريّ:"لا أعرف للمطلب بن حنطب عن أحد من الصّحابة سماعا إِلَّا قوله: حَدَّثَنِي من شهد خطبة النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم.
قال: الترمذيّ: وسمعت عبد الله بن عبد الرحمن (يعني الدَّارميّ) يقول مثله. انظر: جامع التحصيل ص (281 - 282).
ولذلك قال الترمذيّ عقب حديثه هذا:"حديث غريب من هذا الوجه، والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وغيرهم أن يقول الرّجل إذا ذبح: بسم الله والله أكبر، وهو قول ابن المبارك، والمطلب بن عبد الله بن حنطب يقال:"إنه لم يسمع من جابر". اهـ.
قلت: ولكن وقع تصريحه بالسماع منه عند الحاكم (4/ 229)، والطحاوي في شرح المعاني (4/ 177 - 178) فقد روياه من طريق ابن وهب، أخبرني يحيى بن عبد الله بن سالم، ويعقوب بن عبد الرحمن، عن عمرو مولى المطلب، عن المطلب بن عبد الله، وعن رجل من بني سلمة أنهما حدثاه أن جابر بن عبد الله أخبرهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى للناس يوم النحر …" الحديث.
ورجاله ثقات، غير المطلب فهو صدوق - كما سبق - والرجل المبهم لا يضر لأنه مقرون.
আল-জামি` আল-কামিল (7047)