7130 - عن أنس بن مالك أن يهوديا دعا النبي صلى الله عليه وسلم إلى خبز شعير، وإهالة سَنِخَة فأجابه.
صحيح: رواه أحمد (13201) عن عبد الصمد، حدثنا أبان، حدثنا قتادة، عن أنس فذكره. وإسناده صحيح.
ولكن البخاري في البيوع (2069) من طريق هشام الدستوائي، عن قتادة، عن أنس، أنه مشى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بخبز شعير، وإهالة سنخة. ولقد رهن النبي صلى الله عليه وسلم درعًا له بالمدينة عند يهودي، وأخذ منه شعيرًا لأهله.
فلعل أبان وهو ابن يزيد العطار اختصر الحديث والقصة هي كما ذكرها هشام، فنسب بأن يهوديًا دعا النبي صلى الله عليه وسلم إلى الطعام، بينما كان أنس أحضر هذا الطعام من اليهودي بالرهن، وليس فيه
ذكر السنخة، وهي ما أذيب من الإلية والشحم، وقد تكون المتغيرة الريح لطول المدة.
وفي الباب عن قبيصة بن هُلْب عن أبيه قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن طعام النصارى فقال:"لا يتخلجنَّ في صدرك طعامٌ ضارعت فيه النصرانية".
رواه أبو داود (3784)، والترمذي (1565)، وابن ماجه (2830) وأحمد (21965، 21966) من طرق عن سماك بن حرب، حدثني قبيصة بن هلب، عن أبيه فذكره.
قال الترمذي:"هذا حديث حسن".
ولكن في إسناده قبيصة بن هُلب تفرد عنه سماك بن حرب، قال علي بن المديني والنسائي:"مجهول" وذكره ابن حبان على عادته في الثقات بل قال العجلي:"تابعي ثقة".
ولم يعتد الحافظ بتوثيقه؛ لذا قال:"مقبول" يعني حيث يتابع وإلا فلين الحديث، ولم أجد من تابعه على هذا الإسناد.
وفي معناه حديث عدي بن حاتم قال: يا رسول الله، طعاما لا أدعه إلا تحرجا؟ قال:"فلا تدعن طعاما ضارعت فيه النصرانية". وهو جزء من حديث طويل.
رواه أبو داود الطيالسي (1129)، وأحمد (18262، 19274) وابن حبان (332)، والبيهقي (7/ 279) من طرق عن شعبة، عن سماك بن حرب، قال: سمعت مُري بن قطري، قال: سمعت عدي بن حاتم، قال: فذكره.
وفي إسناده مري بن قطري لم يوثقه غير ابن حبان في الثقات (5/ 459) وقال الذهبي في الميزان (4/ 95):"لا يعرف تفرد عنه سماك بن حرب".
وقوله: في حديث هلب:"يتخجلنَّ" وفي رواية:"يختلجن" أي لا تشكن.
وقوله:"ضارعت" أي شابهت من المضارعة وهي المشابهة والمقاربة والمعنى: لا يتحركن في قلبك شكٌّ أن ما شابهت فيه النصاري حرام أو خبيث أو مكروه. انظر: النهاية في غريب الحديث.
صحيح: رواه أحمد (13201) عن عبد الصمد، حدثنا أبان، حدثنا قتادة، عن أنس فذكره. وإسناده صحيح.
ولكن البخاري في البيوع (2069) من طريق هشام الدستوائي، عن قتادة، عن أنس، أنه مشى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بخبز شعير، وإهالة سنخة. ولقد رهن النبي صلى الله عليه وسلم درعًا له بالمدينة عند يهودي، وأخذ منه شعيرًا لأهله.
فلعل أبان وهو ابن يزيد العطار اختصر الحديث والقصة هي كما ذكرها هشام، فنسب بأن يهوديًا دعا النبي صلى الله عليه وسلم إلى الطعام، بينما كان أنس أحضر هذا الطعام من اليهودي بالرهن، وليس فيه
ذكر السنخة، وهي ما أذيب من الإلية والشحم، وقد تكون المتغيرة الريح لطول المدة.
وفي الباب عن قبيصة بن هُلْب عن أبيه قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن طعام النصارى فقال:"لا يتخلجنَّ في صدرك طعامٌ ضارعت فيه النصرانية".
رواه أبو داود (3784)، والترمذي (1565)، وابن ماجه (2830) وأحمد (21965، 21966) من طرق عن سماك بن حرب، حدثني قبيصة بن هلب، عن أبيه فذكره.
قال الترمذي:"هذا حديث حسن".
ولكن في إسناده قبيصة بن هُلب تفرد عنه سماك بن حرب، قال علي بن المديني والنسائي:"مجهول" وذكره ابن حبان على عادته في الثقات بل قال العجلي:"تابعي ثقة".
ولم يعتد الحافظ بتوثيقه؛ لذا قال:"مقبول" يعني حيث يتابع وإلا فلين الحديث، ولم أجد من تابعه على هذا الإسناد.
وفي معناه حديث عدي بن حاتم قال: يا رسول الله، طعاما لا أدعه إلا تحرجا؟ قال:"فلا تدعن طعاما ضارعت فيه النصرانية". وهو جزء من حديث طويل.
رواه أبو داود الطيالسي (1129)، وأحمد (18262، 19274) وابن حبان (332)، والبيهقي (7/ 279) من طرق عن شعبة، عن سماك بن حرب، قال: سمعت مُري بن قطري، قال: سمعت عدي بن حاتم، قال: فذكره.
وفي إسناده مري بن قطري لم يوثقه غير ابن حبان في الثقات (5/ 459) وقال الذهبي في الميزان (4/ 95):"لا يعرف تفرد عنه سماك بن حرب".
وقوله: في حديث هلب:"يتخجلنَّ" وفي رواية:"يختلجن" أي لا تشكن.
وقوله:"ضارعت" أي شابهت من المضارعة وهي المشابهة والمقاربة والمعنى: لا يتحركن في قلبك شكٌّ أن ما شابهت فيه النصاري حرام أو خبيث أو مكروه. انظر: النهاية في غريب الحديث.
আল-জামি` আল-কামিল (7130)