7216 - عن عائشة زوج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: أنها كانت إذا مات الميِّت من أهلها، فاجتمع لذلك النساء، ثمّ تفرقن إِلَّا أهلها وخاصتها، أمرت ببُرمةٍ من تلبينةٍ فطبخت، ثمّ صُنعَ ثريدٌ، فصُبت التلبينة عليها، ثمّ قالت: كلن منها فإني سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"التلبينة مُجمّة لفؤاد المريض، تذهب ببعض الحزن".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الأطعمة (5417)، ومسلم في السّلام (2216) كلاهما من طريق اللّيث بن سعد، حَدَّثَنِي عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة .. فذكرته.
قوله:"التلبينة" ويقال: التلبين وهو حساء يُعمل من دقيق، أو نخالة وربما جُعل فيها عسل سميت به تشبيها باللبن لبياضها ورقَّتها.
وقوله:"مجمّة" أي مريحة، والجمام - بكسر الجيم -: الراحة.
متفق عليه: رواه البخاريّ في الأطعمة (5417)، ومسلم في السّلام (2216) كلاهما من طريق اللّيث بن سعد، حَدَّثَنِي عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة .. فذكرته.
قوله:"التلبينة" ويقال: التلبين وهو حساء يُعمل من دقيق، أو نخالة وربما جُعل فيها عسل سميت به تشبيها باللبن لبياضها ورقَّتها.
وقوله:"مجمّة" أي مريحة، والجمام - بكسر الجيم -: الراحة.
আল-জামি` আল-কামিল (7216)