7223 - عن أنس قال: جعل المهاجرون والأنصار يحفرون الخندق حول المدينة، وينقلون التراب على متونهم وهم يقولون:
نحن الذين بايعوا محمدًا … على الإسلام ما بقينا أبدًا
قال: يقول النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وهو يجيبهم:
اللَّهُمَّ إنه لا خير إِلَّا خير الآخرة … فبارك في الأنصار والمهاجره.
قال: يؤتون بملء كفي من الشعير، فيصنع لهم بإهالةٍ سنخةٍ توضع بين يدي القوم، والقوم جياع، وهي بشعة في الحلق، ولها ريح منتن.
متفق عليه: رواه البخاريّ في المغازي (4101) عن أبي معمر، ثنا عبد الوارث، عن عبد العزيز، عن أنس .. فذكره.
ورواه مسلم في الجهاد والسير (1805) من وجوه أخرى عن أنس مختصرًا.
وقوله:"بإهالة": الدهن الذي يؤندم به سواء كان زيتا أو سمنا أو شحما. وقيل: هو ما أصاب من الألية والشحم وقيل: الاسم الجامد.
وقوله:"سنخة": المتغيرة الريح من قدمها.
نحن الذين بايعوا محمدًا … على الإسلام ما بقينا أبدًا
قال: يقول النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وهو يجيبهم:
اللَّهُمَّ إنه لا خير إِلَّا خير الآخرة … فبارك في الأنصار والمهاجره.
قال: يؤتون بملء كفي من الشعير، فيصنع لهم بإهالةٍ سنخةٍ توضع بين يدي القوم، والقوم جياع، وهي بشعة في الحلق، ولها ريح منتن.
متفق عليه: رواه البخاريّ في المغازي (4101) عن أبي معمر، ثنا عبد الوارث، عن عبد العزيز، عن أنس .. فذكره.
ورواه مسلم في الجهاد والسير (1805) من وجوه أخرى عن أنس مختصرًا.
وقوله:"بإهالة": الدهن الذي يؤندم به سواء كان زيتا أو سمنا أو شحما. وقيل: هو ما أصاب من الألية والشحم وقيل: الاسم الجامد.
وقوله:"سنخة": المتغيرة الريح من قدمها.
আল-জামি` আল-কামিল (7223)