7261 - عن العرباض بن سارية قال: نزل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم خيبر وكان صاحب خيبر ماردا منكرا، فأقبل إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد ألكم أن تذبحوا حمرنا؟ وتأكلوا تمرنا؟ وتدخلوا بيوتنا؟ وتضربوا نساءنا؟ فغضب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: فقال:"يا عبد الرحمن اركب فرسك، فناد في الناس: إن الجنّة لا تحل إِلَّا لمؤمن، وأن اجتمعوا إلى الصّلاة" فاجتمعوا فصلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، ثمّ قال:"إن الله لم يحل لكم أن تدخلوا بيوت أهل الكتاب إِلَّا بإذن، ولا أكل أموالهم، ولا ضرب نسائهم إذا أعطوكم الذي عليهم، إِلَّا ما طابوا به نفسًا، أيحسب امرؤ قد شبع حتَّى بطن وهو متكئ على أريكته لا يظن أن الله حرم شيئًا إِلَّا ما في هذا القرآن، ألا وإني قد والله حرّمت وأمرت ووعظت بأشياء إنها لمثل القرآن أو أكثر، ألا وإنه لا يحل لكم من السباع كل ذي ناب، ولا الحمر الأهلية".



حسن: رواه الطبرانيّ في الأوسط (7222)، وفي الكبير (18/ 645) مختصرًا، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1336)، ومحمد بن نصر المروزي في السنة (ص 116) كلهم من طريق أشعث بن شعبة قال: سمعت أرطاة بن المنذر قال: سمعت حكيم بن عمير، عن العرباض بن سارية فذكره.



قال الطبرانيّ: لم يرو هذا الحديث عن أرطاة بن المنذر إِلَّا أشعث بن شعبة.



قلت: وإسناده حسن، حكيم بن عمير هو أبو الأحوص الحمصيّ، قال أبو حاتم:"لا بأس به".



وأشعث بن شعبة هو: أبو أحمد المصيصيّ، وثَّقه أبو داود، وذكره ابن حبَّان في الثّقات، إِلَّا أن أبا زرعة ليّنه.



وأصل الحديث في أبي داود (3050) بهذا الإسناد، لكن ليس فيه قوله:"لا يحل لكم من السباع كل ذي ناب ولا الحمر الأهلية".

আল-জামি` আল-কামিল (7261)