7388 - عن سهل بن سعد قال: لما عرّس أبو أُسيد الساعدي دعا النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فما صنع لهم طعاما ولا قرّبه إلا امرأته أم أُسيد، بلّتْ تمرات في تورٍ من حجارة من الليل، فلما فرغ النبي صلى الله عليه وسلم من الطعام أماثَتْه له فسقتْه تُتْحْفه بذلك.
متفق عليه: رواه البخاري في النكاح (5182)، ومسلم في الأشربة (2006: 87) كلاهما من طريق سعيد بن أبي مريم، حدّثنا محمد أبو غسان، حدثني أبو حازم، عن سهل بن سعد قال .. فذكره.
وقوله:"أماثتْه" أي أذابته.
وقوله:"في تور" التور: إناء معروف تذكره العرب تشرب فيه، وقد يتوضّأ منه، ويكون من نُحاس أو من حجارة كما في هذا الحديث.
وقوله:"تتحفه" كذا في البخاري، وفي صحيح مسلم:"تخصه".
وكذا في بعض نسخ البخاري أيضًا ومعناه واحد أتحفته به إذا خصصته، وفيه مزيد من الإكرام للنبي صلى الله عليه وسلم.
متفق عليه: رواه البخاري في النكاح (5182)، ومسلم في الأشربة (2006: 87) كلاهما من طريق سعيد بن أبي مريم، حدّثنا محمد أبو غسان، حدثني أبو حازم، عن سهل بن سعد قال .. فذكره.
وقوله:"أماثتْه" أي أذابته.
وقوله:"في تور" التور: إناء معروف تذكره العرب تشرب فيه، وقد يتوضّأ منه، ويكون من نُحاس أو من حجارة كما في هذا الحديث.
وقوله:"تتحفه" كذا في البخاري، وفي صحيح مسلم:"تخصه".
وكذا في بعض نسخ البخاري أيضًا ومعناه واحد أتحفته به إذا خصصته، وفيه مزيد من الإكرام للنبي صلى الله عليه وسلم.
আল-জামি` আল-কামিল (7388)