7443 - عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"صنفان من أمتي لا تنالهما شفاعتي، أو لن أشفع لهما: أمير ظلوم غشوم عسوف، وكل غال مارق".
حسن: رواه مسدد (2157 - المطالب) عن جعفر بن سليمان، عن المعلى، عن أبي غالب، عن أبي أمامة .. فذكره. ورواه الطبراني (8/ 337) من طريق مسدد به نحوه.
وإسناده حسن من أجل جعفر بن سليمان، وأبي غالب فإن كلا منهما حسن الحديث.
وقال الهيثمي في المجمع (5/ 235):"رواه الطبراني في الكبير والأوسط، ورجال الكبير ثقات".
وأما ما روي عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن الله سائل كل راع عما استرعاه أحفظ ذلك أم ضيع حتى يسأل الرجل على أهل بيته". فالصواب أنه مرسل.
رواه النسائي في الكبرى (9129)، وابن حبان (10492) كلاهما من حديث إسحاق بن إبراهيم قال: حدثنا معاذ بن هشام قال: حدثنا أبي، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم .. فذكره.
إلا أن النسائي رجح كونه مرسلا روي عن معاذ بن هشام قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن الحسن. مثله.
وكذا حكى الترمذي في سننه (1705) عن البخاري أنه بعد أن ساق الرواية الموصولة قال: هذا غير محفوظ، إنما الصحيح عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وهو الذي رجّحه أيضا الترمذي والدارقطني في علله (12/ 146).
وكذلك ما روي عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته". فالصواب أنه مرسل.
رواه الترمذي (1705) عن البخاري - وهو عنده في التاريخ الكبير (2/ 140). عن إبراهيم بن بشار الرمادي، عن سفيان بن عيينة، عن بُريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ورواه أبو عوانة (7037) من وجوه أخرى عن إبراهيم بن بشار به.
وقال البخاري:"وهو وهم كان ابن عيينة يرويه مرسلا".
وقال الترمذي:"وحديث أبي موسى غير محفوظ".
وقال ابن عدي:"وإبراهيم بن بشار هذا لا أعلم أنكر عليه إلا هذا الحديث الذي ذكره البخاري، وباقي حديثه عن ابن عيينة وأبي معاوية وغيرهما من الثقات، وهو مستقيم في غير ذلك، وهو عندنا من أهل الصدق". الكامل (1/ 265).
وبمعناه ما روي عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا يسترعي الله تبارك وتعالى عبدًا رعية قلت أو كثرت إلا سأله الله تبارك وتعالى عنها يوم القيامة، أقام فيهم أمر الله تبارك وتعالى أم أضاعه؟ حتى يسأله عن أهل بيته خاصة".
رواه أحمد (4637)، وابن خزيمة في السياسة كما في إتحاف المهرة (8/ 296) من طريق يونس بن عبيد، عن الحسن، عن ابن عمر .. فذكره. قال ابن خزيمة: لم يسمع الحسن هذا الخبر من ابن عمر.
حدثنا محمد بن عبد الأعلى، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا يونس، عن الحسن قال: نُبّئت أن ابن عمر قال .. فذكره.
حسن: رواه مسدد (2157 - المطالب) عن جعفر بن سليمان، عن المعلى، عن أبي غالب، عن أبي أمامة .. فذكره. ورواه الطبراني (8/ 337) من طريق مسدد به نحوه.
وإسناده حسن من أجل جعفر بن سليمان، وأبي غالب فإن كلا منهما حسن الحديث.
وقال الهيثمي في المجمع (5/ 235):"رواه الطبراني في الكبير والأوسط، ورجال الكبير ثقات".
وأما ما روي عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن الله سائل كل راع عما استرعاه أحفظ ذلك أم ضيع حتى يسأل الرجل على أهل بيته". فالصواب أنه مرسل.
رواه النسائي في الكبرى (9129)، وابن حبان (10492) كلاهما من حديث إسحاق بن إبراهيم قال: حدثنا معاذ بن هشام قال: حدثنا أبي، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم .. فذكره.
إلا أن النسائي رجح كونه مرسلا روي عن معاذ بن هشام قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن الحسن. مثله.
وكذا حكى الترمذي في سننه (1705) عن البخاري أنه بعد أن ساق الرواية الموصولة قال: هذا غير محفوظ، إنما الصحيح عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وهو الذي رجّحه أيضا الترمذي والدارقطني في علله (12/ 146).
وكذلك ما روي عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته". فالصواب أنه مرسل.
رواه الترمذي (1705) عن البخاري - وهو عنده في التاريخ الكبير (2/ 140). عن إبراهيم بن بشار الرمادي، عن سفيان بن عيينة، عن بُريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ورواه أبو عوانة (7037) من وجوه أخرى عن إبراهيم بن بشار به.
وقال البخاري:"وهو وهم كان ابن عيينة يرويه مرسلا".
وقال الترمذي:"وحديث أبي موسى غير محفوظ".
وقال ابن عدي:"وإبراهيم بن بشار هذا لا أعلم أنكر عليه إلا هذا الحديث الذي ذكره البخاري، وباقي حديثه عن ابن عيينة وأبي معاوية وغيرهما من الثقات، وهو مستقيم في غير ذلك، وهو عندنا من أهل الصدق". الكامل (1/ 265).
وبمعناه ما روي عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا يسترعي الله تبارك وتعالى عبدًا رعية قلت أو كثرت إلا سأله الله تبارك وتعالى عنها يوم القيامة، أقام فيهم أمر الله تبارك وتعالى أم أضاعه؟ حتى يسأله عن أهل بيته خاصة".
رواه أحمد (4637)، وابن خزيمة في السياسة كما في إتحاف المهرة (8/ 296) من طريق يونس بن عبيد، عن الحسن، عن ابن عمر .. فذكره. قال ابن خزيمة: لم يسمع الحسن هذا الخبر من ابن عمر.
حدثنا محمد بن عبد الأعلى، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا يونس، عن الحسن قال: نُبّئت أن ابن عمر قال .. فذكره.
আল-জামি` আল-কামিল (7443)