750 - عن جابر بن عبد اللَّه، أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال لعليٍّ:"أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي".
حسن: رواه الترمذيّ (3730) عن محمود بن غيلان، حدّثنا أبو أحمد الزّبيريّ، حدّثنا شريك، عن عبد اللَّه بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد اللَّه، فذكر الحديث.
وإسناده حسن من أجل الكلام في شريك وهو ابن عبد اللَّه النّخعيّ وهو مختلف فيه، فوثّقه ابن سعد، والعجليّ، وغيرهما، غير أنه تغيّر حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة فيخطئ، والغالب أنه لم يخطئ في هذا الحديث لكثرة شواهده.
ومن هذا الطريق رواه أيضًا الإمام أحمد (14638).
وروي أيضًا عن أبي سعيد الخدريّ قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب:"أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي".
رواه الإمام أحمد (11272)، وابن أبي عاصم في السنة (1382)، والبزّار -كشف الأستار (2526) - كلّهم من طرق عن عطية، عن أبي سعيد، فذكره
وعطية هو ابن سعد العوفيّ مختلف فيه، فوثّقه ابن معين، وضعّفه أحمد وغيره كما قال الهيثميّ في"المجمع".
وفي الباب ما رُوي أيضًا عن ابن عباس في حديث طويل، وفيه:"أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، إلّا أنّك لست بنبي، إنّه لا ينبغي أن أذهبَ إلّا وأنت خليفتي".
رواه الإمام أحمد (3061) عن يحيى بن حمّاد، حدّثنا أبو عوانة، حدثنا أبو بَلْج، حدّثنا عمرو ابن ميمون، قال: إنّي لجالس إلى ابن عباس، إذ أتاه تسعةُ رهطٍ فقالوا: يا أبا عباس، إمّا أن تقوم معنا، وإمّا أن تُخْلُونا يا فلان. قال: فقال ابنُ عباس: بل أقوم معكم. قال: وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمي. قال: فابتدؤوا فتحدّثوا، فلا ندري ما قالوا: قال: فجاء ينفضُ ثوبَه ويقول: أُفْ وتُفْ وقعوا في رجل له عشْر، وقعوا في رجل قال له النبيّ صلى الله عليه وسلم:"لأبعثنّ رجلًا لا يُخزيه اللَّه
أبدًا. . .". فذكر من فضائل علي، ومنها قوله صلى الله عليه وسلم:"أما ترضى. . . .".
وفيه أبو بَلْج وهو يحيى بن أبي سليم الفزاريّ مختلف فيه فوثّقه يحيى بن معين وغيره، وقال البخاريّ:"فيه نظره" وقال أحمد:"روى حديثًا منكرًا". أظنه هذا، وأعدل الأقوال فيه ما قاله ابن حبان في"المجروحين" (1195):"كان ممن يخطئ، لم يفحش خطؤه حتى استحقّ التّرك، ولا أتي منه ما ينفك منه البشر، فيسلك به مسلك العدول، فأرى لا يحتج بما انفرد من الرواية فقط، وهو ممن أستخير اللَّه فيه".
قلت: وهذا الحديث الذي أمامنا هو مما انفرد به، فإنه أتي فيه بما لا يتابع عليه، وإن كان لبعض فقراته شواهد صحيحة.
قال شيخ الإسلام في"منهاج السنة" (5/ 34 - 35) بعد أن ساق الحديث:"وفيه ألفاظ هي كذب على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم. . .". وأطال الرّد على بعض فقراته.
وأما الحاكم (3/ 132 - 133) فقال بعد أن ساق الحديث بكامله من طريق الإمام أحمد:"هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السّياقة". فهو نظر إلى رجال الإسناد، لا إلى متن الحديث.
حسن: رواه الترمذيّ (3730) عن محمود بن غيلان، حدّثنا أبو أحمد الزّبيريّ، حدّثنا شريك، عن عبد اللَّه بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد اللَّه، فذكر الحديث.
وإسناده حسن من أجل الكلام في شريك وهو ابن عبد اللَّه النّخعيّ وهو مختلف فيه، فوثّقه ابن سعد، والعجليّ، وغيرهما، غير أنه تغيّر حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة فيخطئ، والغالب أنه لم يخطئ في هذا الحديث لكثرة شواهده.
ومن هذا الطريق رواه أيضًا الإمام أحمد (14638).
وروي أيضًا عن أبي سعيد الخدريّ قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب:"أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي".
رواه الإمام أحمد (11272)، وابن أبي عاصم في السنة (1382)، والبزّار -كشف الأستار (2526) - كلّهم من طرق عن عطية، عن أبي سعيد، فذكره
وعطية هو ابن سعد العوفيّ مختلف فيه، فوثّقه ابن معين، وضعّفه أحمد وغيره كما قال الهيثميّ في"المجمع".
وفي الباب ما رُوي أيضًا عن ابن عباس في حديث طويل، وفيه:"أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، إلّا أنّك لست بنبي، إنّه لا ينبغي أن أذهبَ إلّا وأنت خليفتي".
رواه الإمام أحمد (3061) عن يحيى بن حمّاد، حدّثنا أبو عوانة، حدثنا أبو بَلْج، حدّثنا عمرو ابن ميمون، قال: إنّي لجالس إلى ابن عباس، إذ أتاه تسعةُ رهطٍ فقالوا: يا أبا عباس، إمّا أن تقوم معنا، وإمّا أن تُخْلُونا يا فلان. قال: فقال ابنُ عباس: بل أقوم معكم. قال: وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمي. قال: فابتدؤوا فتحدّثوا، فلا ندري ما قالوا: قال: فجاء ينفضُ ثوبَه ويقول: أُفْ وتُفْ وقعوا في رجل له عشْر، وقعوا في رجل قال له النبيّ صلى الله عليه وسلم:"لأبعثنّ رجلًا لا يُخزيه اللَّه
أبدًا. . .". فذكر من فضائل علي، ومنها قوله صلى الله عليه وسلم:"أما ترضى. . . .".
وفيه أبو بَلْج وهو يحيى بن أبي سليم الفزاريّ مختلف فيه فوثّقه يحيى بن معين وغيره، وقال البخاريّ:"فيه نظره" وقال أحمد:"روى حديثًا منكرًا". أظنه هذا، وأعدل الأقوال فيه ما قاله ابن حبان في"المجروحين" (1195):"كان ممن يخطئ، لم يفحش خطؤه حتى استحقّ التّرك، ولا أتي منه ما ينفك منه البشر، فيسلك به مسلك العدول، فأرى لا يحتج بما انفرد من الرواية فقط، وهو ممن أستخير اللَّه فيه".
قلت: وهذا الحديث الذي أمامنا هو مما انفرد به، فإنه أتي فيه بما لا يتابع عليه، وإن كان لبعض فقراته شواهد صحيحة.
قال شيخ الإسلام في"منهاج السنة" (5/ 34 - 35) بعد أن ساق الحديث:"وفيه ألفاظ هي كذب على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم. . .". وأطال الرّد على بعض فقراته.
وأما الحاكم (3/ 132 - 133) فقال بعد أن ساق الحديث بكامله من طريق الإمام أحمد:"هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السّياقة". فهو نظر إلى رجال الإسناد، لا إلى متن الحديث.
আল-জামি` আল-কামিল (750)