7516 - عن عرفجة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إنه ستكون هنات وهنات فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة، وهي جميع، فاضربوه بالسيف كائنا من كان".



وفي لفظ: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر يخطب الناس، فقال:"إنه سيكون بعدي هنات وهنات، فمن رأيتموه فارق الجماعة، أو يريد يفرق أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم كائنا من كان، فاقتلوه؛ فإن يد الله على الجماعة، فإن الشيطان مع من فارق الجماعة يركض".



صحيح: رواه مسلم في الإمارة (1852) من طريق غندر، حدثنا شعبة، عن زياد بن علاقة قال: سمعت عرفجة قال .. فذكره.



واللفظ الثاني رواه النسائي (4020)، وصححه ابن حبان (4577) من طريقين آخرين عن زياد بن علاقة به. وإسناده صحيح.



وقوله:"هنات وهنات" الهنات جمع هنة وتطلق على كل شيء والمراد بها الفتن والأمور الحادثة.

আল-জামি` আল-কামিল (7516)