753 - عن عبد اللَّه بن سرْجِس قال: رأيت النبيّ وأكلتُ معه خبزًا ولحمًا. أو قال: ثريدًا. قال: فقلتُ له: أستغفر لك النبيُّ صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم. ولك ثم تلا هذه الآية: {وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} [سورة محمد: 19]. قال: ثم درتُ خلفه، فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه عند ناغِض كتفه اليُسرى. جُمْعًا عليه خِيلانٌ كأمثال الثآليل.



صحيح: رواه مسلم في الفضائل (2346) من طرق عن عاصم الأحول، عن عبد اللَّه بن سَرْجس، فذكر مثله.



وقوله:"ناغض كتفه" وهو أعلى الكتف.



وقوله:"جُمعًا" معناه أنه كجمع الكف، وهو صورته، بعد أن تجمع الأصابع وتضمها.



قوله:"خيلان" جمع خال، وهو الشّامة في الجسد.



وقوله:"الثآليل" جمع ثؤلول، وهي حبيبات تعلو الجسد.



قال القرطبيّ في"المفهم" (6/ 136) بعد أن ذكر بعض هذه الأحاديث:"هذه الألفاظ كلّها متقارية المعنى مفيدة، أنّ خاتم النّبوة كان نتوءًا قائمًا أحمر تحت كتفه الأيسر قدره إذا قُلِّل: بيضة الحمامة، وإذا كثّر: جمع اليد، وقد جاء في البخاريّ: كان بَضْعَةً ناشزةً أي: مرتفعة".



وقوله: وقد جاء في البخاريّ: كان بَضْعة ناشزة، وهم منه رحمه اللَّه تعالى فإني لم أجد هذه اللّفظة في صحيح البخاريّ، وإنّما هي في شمائل الترمذيّ كما سيأتي في حديث أبي نَضْرة العوقيّ عن أبي سعيد الخدريّ.

আল-জামি` আল-কামিল (753)