756 - عن بريدة، قال: جاء سلمان إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة، فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم لأصحابه:"أبسْطوا". فنظر سلمان إلى الخاتم الذي على ظهر رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فآمن به.



حسن: رواه الإمام أحمد (22997)، والبزّار -كشف الأستار (2726) -، والطبرانيّ في الكبير (6070) كلّهم من طريق زيد بن الحباب، حدثني حسين بن واقد، حدثني عبد اللَّه بن بريدة، قال: سمعت بريدة، فذكر قصة إسلام سلمان مطوّلًا، وستأتي في موضعها.



ورواه الترمذيّ في الشمائل (20)، والحاكم (2/ 16) كلاهما من هذا الوجه. قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم.



قلت: إسناده حسن من أجل حسين بن واقد المروزيّ فإنه"صدوق". وفي التقريب:"ثقة له أوهام". وأمّا قصة إسلام سلمان فروي بأسانيد بعضها أصحّ من بعض، وستأتي في موضعها.

ومنها ما رواه الإمام أحمد (23737) عن يعقوب، حدّثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني عاصم ابن عمر بن قتادة الأنصاريّ، عن محمود بن لبيد، عن عبد اللَّه بن عباس، قال: حدثني سلمان الفارسيّ حديثه من فيه. في حديث طويل، وجاء فيه: قال سلمان:"ثم جئت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وهو ببقيع الغرقد، قال: وقد تبع جنازةً من أصحابه عليه شملتان له، وهو جالس في أصحابه فسلمت عليه ثم استدرت أنظر إلى ظهره هل أرى الخاتم الذي وصف لي صاحبي، فلما رآني رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم استدرتُه عرف أنّي أسْتَثْبِتُ في شيءٍ وُصِفَ لي. قال: فألقى رداءه عن ظهره، فنظرتُ إلى الخاتم فعرفته فانكبت عليه أقبَّلُه وأبكي، فقال لي رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"تحوّل". فتحولتُ فقصصت عليه حديثي كما حدّثتُك يا ابن عباس. قال: فأعجبَ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أن يسمع ذلك أصحابُه. . . .".



وإسناده حسن؛ لأنّ محمّد بن إسحاق حسن الحديث إذا صرّح بالتحديث، وباقي رجاله ثقات.

আল-জামি` আল-কামিল (756)