7601 - عن أبي مصبِّح المقرائي قال: غزونا مع مالك بن عبد الله الخثعمي أرض الروم، فسبق رجل الناس، ثم نزل يمشي ويقود دابته، فقال مالك: يا أبا عبد الله ألا تركب؟ فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من اغبرت قدماه في سبيل الله ساعة من نهار، فهما حرام على النار" وأصلح دابتي لتغنيني عن قومي، قال أبو مصبح: فنزل الناس فلم أر نازلا قط أكثر من يومئذ.
صحيح: رواه عبد الله بن المبارك في الجهاد (33) - والسياق له - وأحمد (21962) من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: حدثني أبو مصبح .. فذكره.
وإسناده صحيح. ولا يضر عدم معرفة اسم الصحابي.
وقال ابن حجر في ترجمة مالك بن عبد الله بن سنان الخثعمي من الإصابة (9/ 428):"وسمى أبو داود الطيالسي في مسنده، وعبد الله بن المبارك في كتاب الجهاد الرجل المذكور - يعني الصحابي الذي حدث بالحديث - جابر بن عبد الله وهذا هو الصواب".
قلت: يشير بذلك إلى ما رواه عبد الله بن المبارك في الجهاد (32)، ومن طريقه الطيالسي (1881)، وأحمد (14947)، وابن حبان (4604) كلهم من طريق عتبة بن أبي حكيم، عن حصين بن حرملة، عن أبي المصبح، عن جابر بن عبد الله .. فذكره. ومنهم من اقتصر على المرفوع، ومنهم من ذكره مع القصة.
صحيح: رواه عبد الله بن المبارك في الجهاد (33) - والسياق له - وأحمد (21962) من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: حدثني أبو مصبح .. فذكره.
وإسناده صحيح. ولا يضر عدم معرفة اسم الصحابي.
وقال ابن حجر في ترجمة مالك بن عبد الله بن سنان الخثعمي من الإصابة (9/ 428):"وسمى أبو داود الطيالسي في مسنده، وعبد الله بن المبارك في كتاب الجهاد الرجل المذكور - يعني الصحابي الذي حدث بالحديث - جابر بن عبد الله وهذا هو الصواب".
قلت: يشير بذلك إلى ما رواه عبد الله بن المبارك في الجهاد (32)، ومن طريقه الطيالسي (1881)، وأحمد (14947)، وابن حبان (4604) كلهم من طريق عتبة بن أبي حكيم، عن حصين بن حرملة، عن أبي المصبح، عن جابر بن عبد الله .. فذكره. ومنهم من اقتصر على المرفوع، ومنهم من ذكره مع القصة.
আল-জামি` আল-কামিল (7601)