7609 - عن العرباض بن سارية قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كل عمل ينقطع عن صاحبه إذا مات إلا المرابط في سبيل الله، فإنه يُنمى له عمله، ويجري عليه رزقه إلى يوم القيامة".
حسن: رواه الطبراني في الكبير (18/ 256 - 257)، والفسوي في المعرفة والتاريخ (2/ 348)، وابن أبي عاصم في الجهاد (296) كلهم من طرق عن أبي مطيع معاوية بن يحيى الأطرابلسي، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، وكثير بن مرة، وعمرو بن الأسود، عن العرباض بن سارية .. فذكره.
وإسناده حسن من أجل أبي مطيع معاوية بن يحيى الأطرابلسي فإنه حسن الحديث.
وقال المنذري في الترغيب والترهيب (1925):"رواه الطبراني في الكبير بالإسنادين، رواة أحدهما ثقات". وتبعه الهيثمي في مجمع الزوائد (5/ 290). والمرابطة في سبيل الله تعتبر من الصدقة الجارية.
وفي الباب عن عثمان بن عفان قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"رباط يوم في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل".
رواه الترمذي (1667)، والنسائي (3169، 3170)، وأحمد (442، 470، 558)، وصحّحه ابن حبان (4609)، والحاكم (2/ 68 و 2/ 143 - 144) كلهم من طرق عن زهرة بن معبد، عن أبي صالح مولى عثمان قال: سمعت عثمان - وهو على المنبر - يقول: إني كتمتكم حديثًا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم كراهية تفرقكم عني ثم بدا لي أن أحدثكموه ليختار امرؤ لنفسه ما بدا له، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول .. فذكره.
وقال الترمذي:"هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه".
وقال الحاكم في الموضع الأول:"هذا حديث صحيح الإسناد على شرط البخاري ولم يخرجاه". وقال في الموضع الثاني:"صحيح الإسناد، ولم يخرجاه".
قلت: في إسناده أبو صالح مولى عثمان لم يخرج له مسلم، إنما روى له الترمذي والنسائي فقط، واسمه الحارث، ويقال: بُركان بالباء الموحدة.
قال العجلي في ثقاته (ص 501): روى عنه زهرة بن معبد وأهل مصر ثقة. وذكره ابن حبان في ثقاته (4/ 84)، لذا قال ابن حجر"مقبول" أي عند المتابعة.
وله متابع إلا أنه لا يفيد في التقوية وهو ما رواه أحمد (433، 463)، وابن أبي عاصم في الجهاد (151) من طرق عن كهمس بن الحسن، عن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، عن عثمان بلفظ:"حرس ليلة في سبيل الله أفضل من ألف ليلة يقام ليلها ويصام نهارها". إلا أن مصعب بن ثابت لين الحديث، ثم إنه لم يدرك عثمان؛ فإنه ولد بعد مقتل عثمان بنحو خمسين سنة.
ورواه بعضهم عن كهمس بن الحسن، عن مصعب بن ثابت، عن عبد الله بن الزبير، عن عثمان
ابن عفان. رواه ابن أبي عاصم في الجهاد (150)، والحاكم (2/ 81). وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه".
قلت: فيه علل منها:
1 - مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير لين الحديث.
2 - مصعب هذا لم يدرك جده عبد الله بن الزبير، فإن عبد الله بن الزبير قتل سنة ثلاث وسبعين، وولد مصعب بن ثابت سنة أربع وثمانين، وتوفي سنة سبع وخمسين ومائة وهو ابن ثلاث وسبعين سنة، ولذا جعل المزي روايته عن جده مرسلة.
3 - اختلف فيه على كهمس، وقد ساق الدارقطني الاختلاف على كهمس، وعلى الرواة عنه، ثم رجح الوجه الذي ليس فيه ذكر عبد الله بن الزبير وقال: وهو المحفوظ. انظر: علل الدارقطني (3/ 36 - 37) وهذا الوجه المحفوظ فيه علتان كما سبق بيانه.
ورواه ابن ماجه (2766) عن هشام بن عمار، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن مصعب بن ثابت، عن عبد الله بن الزبير، عن عثمان فدكره. وعبد الرحمن بن زيد ضعيف.
حسن: رواه الطبراني في الكبير (18/ 256 - 257)، والفسوي في المعرفة والتاريخ (2/ 348)، وابن أبي عاصم في الجهاد (296) كلهم من طرق عن أبي مطيع معاوية بن يحيى الأطرابلسي، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، وكثير بن مرة، وعمرو بن الأسود، عن العرباض بن سارية .. فذكره.
وإسناده حسن من أجل أبي مطيع معاوية بن يحيى الأطرابلسي فإنه حسن الحديث.
وقال المنذري في الترغيب والترهيب (1925):"رواه الطبراني في الكبير بالإسنادين، رواة أحدهما ثقات". وتبعه الهيثمي في مجمع الزوائد (5/ 290). والمرابطة في سبيل الله تعتبر من الصدقة الجارية.
وفي الباب عن عثمان بن عفان قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"رباط يوم في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل".
رواه الترمذي (1667)، والنسائي (3169، 3170)، وأحمد (442، 470، 558)، وصحّحه ابن حبان (4609)، والحاكم (2/ 68 و 2/ 143 - 144) كلهم من طرق عن زهرة بن معبد، عن أبي صالح مولى عثمان قال: سمعت عثمان - وهو على المنبر - يقول: إني كتمتكم حديثًا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم كراهية تفرقكم عني ثم بدا لي أن أحدثكموه ليختار امرؤ لنفسه ما بدا له، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول .. فذكره.
وقال الترمذي:"هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه".
وقال الحاكم في الموضع الأول:"هذا حديث صحيح الإسناد على شرط البخاري ولم يخرجاه". وقال في الموضع الثاني:"صحيح الإسناد، ولم يخرجاه".
قلت: في إسناده أبو صالح مولى عثمان لم يخرج له مسلم، إنما روى له الترمذي والنسائي فقط، واسمه الحارث، ويقال: بُركان بالباء الموحدة.
قال العجلي في ثقاته (ص 501): روى عنه زهرة بن معبد وأهل مصر ثقة. وذكره ابن حبان في ثقاته (4/ 84)، لذا قال ابن حجر"مقبول" أي عند المتابعة.
وله متابع إلا أنه لا يفيد في التقوية وهو ما رواه أحمد (433، 463)، وابن أبي عاصم في الجهاد (151) من طرق عن كهمس بن الحسن، عن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، عن عثمان بلفظ:"حرس ليلة في سبيل الله أفضل من ألف ليلة يقام ليلها ويصام نهارها". إلا أن مصعب بن ثابت لين الحديث، ثم إنه لم يدرك عثمان؛ فإنه ولد بعد مقتل عثمان بنحو خمسين سنة.
ورواه بعضهم عن كهمس بن الحسن، عن مصعب بن ثابت، عن عبد الله بن الزبير، عن عثمان
ابن عفان. رواه ابن أبي عاصم في الجهاد (150)، والحاكم (2/ 81). وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه".
قلت: فيه علل منها:
1 - مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير لين الحديث.
2 - مصعب هذا لم يدرك جده عبد الله بن الزبير، فإن عبد الله بن الزبير قتل سنة ثلاث وسبعين، وولد مصعب بن ثابت سنة أربع وثمانين، وتوفي سنة سبع وخمسين ومائة وهو ابن ثلاث وسبعين سنة، ولذا جعل المزي روايته عن جده مرسلة.
3 - اختلف فيه على كهمس، وقد ساق الدارقطني الاختلاف على كهمس، وعلى الرواة عنه، ثم رجح الوجه الذي ليس فيه ذكر عبد الله بن الزبير وقال: وهو المحفوظ. انظر: علل الدارقطني (3/ 36 - 37) وهذا الوجه المحفوظ فيه علتان كما سبق بيانه.
ورواه ابن ماجه (2766) عن هشام بن عمار، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن مصعب بن ثابت، عن عبد الله بن الزبير، عن عثمان فدكره. وعبد الرحمن بن زيد ضعيف.
আল-জামি` আল-কামিল (7609)