765 - عن جابر بن عبد اللَّه، قال: أقبلنا مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم من سفر، حتّى إذا دفعنا إلى حائط من حيطان بني النّجار، إذا فيه جملٌ لا يدخل الحائط أحدٌ إلّا شدّ عليه. قال: فذكروا للنبيّ صلى الله عليه وسلم، فجاء حتى أتى الحائط، فدعا البعير، فجاء واضعًا مشْفَرَه إلى الأرض، حتى برك بين يديه. قال: فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم:"هاتُوا خطامه" فخطمه ودفعه إلى صاحبه. قال: ثم الْتفتَ إلى النّاس فقال:"إنّه ليس شيءٌ بين السّماء والأرض، إلّا يعلمُ أنّي رسولُ اللَّه، إلّا عاصيَ الجنّ والإنس".
حسن: رواه الإمام أحمد (14333)، وعبد بن حميد (1122)، والدّارميّ (18) كلّهم من طرق عن الأجلح، عن الذيال بن حرملة، عن جابر بن عبد اللَّه، فذكره.
وإسناده حسن من أجل الذيال بن حرملة، روى عنه جمع، ووثقه ابنُ حبان. وهو من رجال
"التعجيل" والأجلح هو ابن عبد اللَّه بن حُجَّية صدوق.
ورواه الطبراني في الكبير (12744)، والبيهقي في الدلائل (6/ 30) كلاهما من طريق أبي بكر ابن عياش، عن الأجلح، عن ذيال بن حرملة، عن ابن عباس.
ولا يعرف لذيال بن حرملة رواية عن ابن عباس، فالظّاهر أنّ هذا من تخليط أبي بكر بن عياش؛ لأنه وصف بذلك في روايته عن غير أهل بلده الشام.
حسن: رواه الإمام أحمد (14333)، وعبد بن حميد (1122)، والدّارميّ (18) كلّهم من طرق عن الأجلح، عن الذيال بن حرملة، عن جابر بن عبد اللَّه، فذكره.
وإسناده حسن من أجل الذيال بن حرملة، روى عنه جمع، ووثقه ابنُ حبان. وهو من رجال
"التعجيل" والأجلح هو ابن عبد اللَّه بن حُجَّية صدوق.
ورواه الطبراني في الكبير (12744)، والبيهقي في الدلائل (6/ 30) كلاهما من طريق أبي بكر ابن عياش، عن الأجلح، عن ذيال بن حرملة، عن ابن عباس.
ولا يعرف لذيال بن حرملة رواية عن ابن عباس، فالظّاهر أنّ هذا من تخليط أبي بكر بن عياش؛ لأنه وصف بذلك في روايته عن غير أهل بلده الشام.
আল-জামি` আল-কামিল (765)