779 - عن مطرّف بن عبد اللَّه بن الشّخير، قال: قال أبي: انطلقتُ في وفد بني عامر إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فقلنا: أنت سيدنا، فقال:"السيد اللَّه تبارك وتعالى". قلنا: وأفضلنا فضلًا، وأعظمنا طولًا. فقال:"قولوا بقولكم أو بعض قولكم، ولا يستجرنّكم الشّيطان".
صحيح: رواه أبو داود (4806) عن مسدد، حدّثنا بشر -يعني ابن المفضَّل-، حدّثنا أبو سلمة، سعيد بن يزيد، عن أبي نضرة، عن مطرف، فذكره.
ورواه الإمام أحمد (16311)، والبيهقيّ في المدخل (537) كلاهما من طريق مهدي بن ميمون، ثنا غيلان بن جرير، عن مطرّف بن عبد اللَّه بن الشّخّير، عن أبيه، وزاد فيه:"والجَفْنَةُ الغرَّاء"، وقال في آخره:"ولا يستهوينّكم".
وقوله:"الجفنة الغرّاء". قال ابن الأثير في"النهاية":"كانت العربُ تدعو السّيد المطْعِم جفنة، لأنّه يضعها ويُطعم النّاس فيها، فسمي باسمها. والغرّاء: البيضاء أي أنّها مملوءة بالشّحم والدّهن".
وأما قوله:"يستجرّنَكم" بتشديد الرّاء من الجرّ. قال السّنديّ وهو صحيح.
صحيح: رواه أبو داود (4806) عن مسدد، حدّثنا بشر -يعني ابن المفضَّل-، حدّثنا أبو سلمة، سعيد بن يزيد، عن أبي نضرة، عن مطرف، فذكره.
ورواه الإمام أحمد (16311)، والبيهقيّ في المدخل (537) كلاهما من طريق مهدي بن ميمون، ثنا غيلان بن جرير، عن مطرّف بن عبد اللَّه بن الشّخّير، عن أبيه، وزاد فيه:"والجَفْنَةُ الغرَّاء"، وقال في آخره:"ولا يستهوينّكم".
وقوله:"الجفنة الغرّاء". قال ابن الأثير في"النهاية":"كانت العربُ تدعو السّيد المطْعِم جفنة، لأنّه يضعها ويُطعم النّاس فيها، فسمي باسمها. والغرّاء: البيضاء أي أنّها مملوءة بالشّحم والدّهن".
وأما قوله:"يستجرّنَكم" بتشديد الرّاء من الجرّ. قال السّنديّ وهو صحيح.
আল-জামি` আল-কামিল (779)