782 - عن أبي سفيان، قال: كان في رسالة النبيّ صلى الله عليه وسلم إلى هرقل:"باسم اللَّه الرحمن الرحيم، من محمد رسول اللَّه إلى هرقل عظيم الرّوم. سلامٌ على من اتّبع الهدى أما بعد: فإنّي أدعوك بدعاية الإسلام، أسْلم تَسْلم، وأسْلم يؤتكَ اللَّه أجرك مرّتين، وإنْ تولّيتَ فإنّ عليك إثم الأريسيين. {قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} [سورة آل عمران: 64]".
متفق عليه: رواه البخاريّ في التفسير (4553)، ومسلم في الجهاد (1773) كلاهما من حديث عبد الرّزاق أخبرنا معمر، عن الزّهريّ، عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، عن ابن عباس، أنّ أبا سفيان أخبره من فِيهِ إلى فِيهِ قال (فذكر الحديث).
وقوله:"الأريسين" جمع أريسي، وهو منسوب إلى أريس -بوزن فعيل-. قال ابن سيده: الأريس الأكار - أي الفلاح عند ثعلب، وعند كراع: الأريس هو الأمير. وقيل في تفسيره غير ذلك، وهي لغة شامية. انظر: الفتح (1/ 39).
متفق عليه: رواه البخاريّ في التفسير (4553)، ومسلم في الجهاد (1773) كلاهما من حديث عبد الرّزاق أخبرنا معمر، عن الزّهريّ، عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، عن ابن عباس، أنّ أبا سفيان أخبره من فِيهِ إلى فِيهِ قال (فذكر الحديث).
وقوله:"الأريسين" جمع أريسي، وهو منسوب إلى أريس -بوزن فعيل-. قال ابن سيده: الأريس الأكار - أي الفلاح عند ثعلب، وعند كراع: الأريس هو الأمير. وقيل في تفسيره غير ذلك، وهي لغة شامية. انظر: الفتح (1/ 39).
আল-জামি` আল-কামিল (782)