7821 - عن أبي نجيح السلمي قال: حاصرنا مع نبي الله صلى الله عليه وسلم حصن الطائف فسمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من بلغ بسهم، فله درجة في الجنّة"، قال: فبلغت يومئذ ستة عشر سهما، فسمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من رمى بسهم في سبيل الله عز وجل، فهو عدل محرر، ومن شاب شيبة في سبيل الله كانت له نورًا يوم القيامة، وأيما رجل مسلم أعتق رجلًا مسلما فإن الله عز وجل جاعل وفاء كل عظم من عظامه عظما من عظام محرره من النّار. وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة، فإن الله عز وجل جاعل وفاء كل عظم من عظامها عظما من عظام محررها من النّار".
صحيح: رواه أبو داود (3965)، والتِّرمذيّ (1638)، والنسائي (3143)، وأحمد (17022)، وصحّحه ابن حبَّان (4615)، والحاكم (3/ 49 - 50) كلّهم من طرق عن هشام بن أبي عبد الله، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة، عن أبي نجيح قال: فذكره. واللّفظ لأحمد، ومنهم من اختصره.
وإسناده صحيح.
قال الترمذيّ: هذا حديث حسن صحيح، وأبو نجيح هو عمرو بن عبسة السلمي.
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشّيخين ولم يخرجاه.
وقد سبق في كتاب العتق باب ما جاء في فضل العتق.
صحيح: رواه أبو داود (3965)، والتِّرمذيّ (1638)، والنسائي (3143)، وأحمد (17022)، وصحّحه ابن حبَّان (4615)، والحاكم (3/ 49 - 50) كلّهم من طرق عن هشام بن أبي عبد الله، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة، عن أبي نجيح قال: فذكره. واللّفظ لأحمد، ومنهم من اختصره.
وإسناده صحيح.
قال الترمذيّ: هذا حديث حسن صحيح، وأبو نجيح هو عمرو بن عبسة السلمي.
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشّيخين ولم يخرجاه.
وقد سبق في كتاب العتق باب ما جاء في فضل العتق.
আল-জামি` আল-কামিল (7821)