8052 - عن أبي ذر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوما:"أتدرون أين تذهب هذه الشمس؟" قالوا: الله ورسوله أعلم قال:"إن هذه تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة، فلا تزال كذلك حتى يقال لها: ارتفعي ارجعي من حيث جئت، فترجع فتصبح طالعة من مطلعها، ثم تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة، ولا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي ارجعي من حيث جئت، فترجع فتصبح طالعة من مطلعها ثم تجري لا يستنكر الناس منها شيئا حتى تنتهي إلى مستقرها ذاك تحت العرش فيقال لها: ارتفعي أصبحي طالعة من مغربك فتصبح طالعة من مغربها" فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أتدرون متى ذاكم؟ ذاك حين لا ينفع نفسًا إيمانُها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرًا".



متفق عليه: رواه البخاري في بدء الخلق (3199)، ومسلم في الإيمان (159: 250) كلاهما من طريق إبراهيم بن يزيد التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر .. فذكره. وهذا لفظ مسلم، وساقه البخاري مختصرًا. وفي لفظ لمسلم:"فإنها تذهب فتستأذن في السجود فيؤذن لها، وكأنها قد قيل

لها: ارجعي من حيث جئت فتطلع من مغربها" قال: ثم قرأ في قراءة عبد الله: {وذلك مستقر لها}.

আল-জামি` আল-কামিল (8052)