8060 - عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى مَخِيلةً في السماء أقبل وأدبر ودخل وخرج وتغير وجهه، فإذا أمطرت السماء سري عنه فعرفته عائشة ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"ما أدري لعله كما قال قوم: {فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ} [الأحقاف: 24].
متفق عليه: رواه البخاري في بدء الوحي (3206)، ومسلم في الاستسقاء (899: 15) كلاهما من طريق ابن جريج، عن عطاء بن أبي رباح، عن عائشة .. فذكرته.
وهذا لفظ البخاري، وساقه مسلم بأطول من هذا وعنده زيادة قوله:"إذا عصفت الريح قال اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به". ثم ذكر بنحو لفظ البخاري.
وفي رواية لهما: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مستجمعا ضاحكا حتى أرى منه لهواته إنما كان يتبسم قالت: وكان إذا رأى غيما أو ريحا عرف ذلك في وجهه.
رواه البخاري في التفسير (4828، 4829)، ومسلم في الاستسقاء (899: 16) كلاهما طريق عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن أبي النضر، عن سليمان بن يسار، عن عائشة .. فذكرته.
متفق عليه: رواه البخاري في بدء الوحي (3206)، ومسلم في الاستسقاء (899: 15) كلاهما من طريق ابن جريج، عن عطاء بن أبي رباح، عن عائشة .. فذكرته.
وهذا لفظ البخاري، وساقه مسلم بأطول من هذا وعنده زيادة قوله:"إذا عصفت الريح قال اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به". ثم ذكر بنحو لفظ البخاري.
وفي رواية لهما: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مستجمعا ضاحكا حتى أرى منه لهواته إنما كان يتبسم قالت: وكان إذا رأى غيما أو ريحا عرف ذلك في وجهه.
رواه البخاري في التفسير (4828، 4829)، ومسلم في الاستسقاء (899: 16) كلاهما طريق عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن أبي النضر، عن سليمان بن يسار، عن عائشة .. فذكرته.
আল-জামি` আল-কামিল (8060)