8062 - عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"خُلقت الملائكة من نور، وخُلق الجانُّ من مارج من نار، وخُلق آدمُ مما وصفَ لكم".
صحيح: رواه مسلم في الزهد (2996) من طرق عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن
عروة، عن عائشة .. فذكرته.
قوله:"المارج": هو اللَّهب المختلط بسواد النار.
وفي الباب روي عن عطية السعدي، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الغضب من الشيطان، وإن الشيطان خلق من النار، وإنما تطفأ النار بالماء، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ".
أخرجه أبو داود في الأدب (4784)، وأحمد (17985)، والطبراني في الكبير (17/ 167) كلهم من طريق إبراهيم بن خالد، عن أبي وائل الصنعاني المرادي قال: كنا جلوسا عند عروة بن محمد قال: إذ أدخل عليه رجل فكلمه بكلام أغضبه، قال فلما أن غضب قام ثم عاد إلينا وقد توضأ فقال: حدثني أبي عن جدي عطية .. فذكره.
وأبو وائل هو القاص اسمه: عبد الله بن بحير الصنعاني يروي عن عروة بن محمد بن عطية العجائب كأنها معمولة لا يجوز الاحتجاج به كما قال ابن حبان في المجروحين (2/ 25) وروي هذا الحديث بإسناده عن أحمد بن حنبل.
ومنهم من جعل أبا وائل هو عبد الله بن بحير بن اليسار وهو ثقة.
وفي الإسناد أيضا: والد عروة بن محمد بن عطية مجهول، انفرد بهذا الحديث ولم يرو عنه إلا ولده عروة، وعروة بن محمد بن عطية لم يوثّقه غير ابن حبان، ولذا قال الحافظ:"مقبول" أي عند المتابعة ولم أجد له متابعا فهو لين الحديث وفي معناه أحاديث أخرى وكلها ضعيفة.
صحيح: رواه مسلم في الزهد (2996) من طرق عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن
عروة، عن عائشة .. فذكرته.
قوله:"المارج": هو اللَّهب المختلط بسواد النار.
وفي الباب روي عن عطية السعدي، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الغضب من الشيطان، وإن الشيطان خلق من النار، وإنما تطفأ النار بالماء، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ".
أخرجه أبو داود في الأدب (4784)، وأحمد (17985)، والطبراني في الكبير (17/ 167) كلهم من طريق إبراهيم بن خالد، عن أبي وائل الصنعاني المرادي قال: كنا جلوسا عند عروة بن محمد قال: إذ أدخل عليه رجل فكلمه بكلام أغضبه، قال فلما أن غضب قام ثم عاد إلينا وقد توضأ فقال: حدثني أبي عن جدي عطية .. فذكره.
وأبو وائل هو القاص اسمه: عبد الله بن بحير الصنعاني يروي عن عروة بن محمد بن عطية العجائب كأنها معمولة لا يجوز الاحتجاج به كما قال ابن حبان في المجروحين (2/ 25) وروي هذا الحديث بإسناده عن أحمد بن حنبل.
ومنهم من جعل أبا وائل هو عبد الله بن بحير بن اليسار وهو ثقة.
وفي الإسناد أيضا: والد عروة بن محمد بن عطية مجهول، انفرد بهذا الحديث ولم يرو عنه إلا ولده عروة، وعروة بن محمد بن عطية لم يوثّقه غير ابن حبان، ولذا قال الحافظ:"مقبول" أي عند المتابعة ولم أجد له متابعا فهو لين الحديث وفي معناه أحاديث أخرى وكلها ضعيفة.
আল-জামি` আল-কামিল (8062)