8104 - عن عبد الله بن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم لقي زيد بن عمرو بن نفيل بأسفل بلدح قبل

أن ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم الوحي فقُدِّمتْ إلى النبي صلى الله عليه وسلم سفرةٌ، فأبى أن يأكل منها، ثم قال زيد: إني لست آكل مما تذبحون على أنصابكم، ولا آكل إلا ما ذكر اسم الله عليه. وأن زيد بن عمرو كان يعيب على قريش ذبائحهم ويقول: الشاة خلقها الله، وأنزل لها من السماء الماء وأنبت لها من الأرض ثم تذبحونها على غير اسم الله إنكارًا لذلك وإعظاما له.



صحيح: رواه البخاري في مناقب الأنصار (3826) عن محمد بن أبي بكر، حدثنا فضيل بن سليمان، حدثنا موسى بن عقبة، حدثنا سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر .. فذكره.



"بَلْدح": وادٍ في طريق التنعيم إلى مكة.



"نُصُب": جمعه أنصاب وهي كل ما نُصب وعُظّم من دون الله عز وجل، وقيل: هي حجارة كانت حول الكعبة يذبحون عليها للأصنام.



روي عن عبد الله بن مسعود قال:"إن الحجارة التي سمى الله في القرآن" وقودها الناس والحجارة" حجارة من كبريت، خلقها الله تعالى عنده كيف شاء أو كما شاء". رواه الحاكم (2/ 494) عن الحسن بن يعقوب العدل، حدثنا محمد بن عبد الوهاب، أنبأ جعفر بن عون، أنبأ مسعر، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن بن سابط، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن مسعود .. فذكره.



وقال:"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه".



قلت: وفي إسناده عبد الملك بن عمير مختلف فيه غير أنه حسن الحديث إلا أنه موقوف على عبد الله بن مسعود.

আল-জামি` আল-কামিল (8104)