812 - عن حارثة بن وهب الخزاعيّ، أنّه سمع النبيّ صلى الله عليه وسلم يقول:"حوضُه ما بين صنعاء والمدينة".



فقال له المستورد: ألم تسمعه قال:"الأواني"؟ قال: لا. فقال المستورد:"تُرى فيه الآنية مثلُ الكواكب".



متفق عليه: رواه البخاريّ في الرّقاق (6591)، ومسلم في الفضائل (2298) كلاهما من حديث حرمي بن عمارة، حدّثنا شعبة، عن معبد بن خالد، أنّه سمع حارثة بن وهب يقول: فذكره.



وزيادة المستورد ذكرها البخاري معلقًا فقال: وزاد ابن أبي عدي، عن شعبة، عن معبد بن

خالد، عن حارثة بن وهب.



ووصله مسلم عن محمد بن عبد اللَّه بن بزيع، قال: حدّثنا ابن أبي عدي بإسناده. وقال عقب رواية حرمي بن عمارة:"ولم يذكر قول المستورد وقوله".



والمستورد -بضم الميم، وسكون المهملة، وفتح المثناة، بعدها واو ساكنة، ثم راء مكسورة، ثم مهملة- هو ابن شدّاد بن عمرو بن حِسْل -بكسر أوله، وسكون الثانية- القرشيّ الفهريّ، صحابيّ بن صحابيّ.



قال الحافظ ابن حجر:"ليس له في البخاريّ إلّا هذا الموضع، وحديثه مرفوع وإن لم يصرّح به".



والآنية: جمع إناء وهو وعاء، والمراد به الكؤوس التي يُشربُ بها من الحوض.



وقوله:"مثل الكواكب". أي في السّماء كثرةً وضياءً.

আল-জামি` আল-কামিল (812)