8144 - عن المغيرة بن شعبة قال: لما قدمتُ نجران سألوني فقالوا: إنكم تقرؤون: يا أخت هارون، وموسى قبل عيسى بكذا وكذا، فلما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم سألته عن ذلك، فقال:"إنهم كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين قبلهم".



صحيح: رواه مسلم في الآداب (2135) من طرق عن ابن إدريس عن أبيه عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل، عن المغيرة بن شعبة قال .. فذكره.



وقوله: إنهم كانوا يسمون بأنبيائهم: أي ينتسبون إلى أنبيائهم ولو كانوا قبلهم بقرون، وهارون هو هارون موسى، ولكن مريم ليست أخت هارون وموسى وإنما سميت بأسمائهم لأنها من قبيلتهم.



وأما ما رُوي عن سعد بن جنادة العوفي مرفوعًا:"إن الله زوجني في الجنة مريم بنت عمران، وامرأة فرعون، وأخت موسى".



وكذا ما روي عن أبي أمامة، وابن عباس وغيرهم فهي كلها ضعيفة. ذكرها الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (2/ 432 - 433) وقال:"وكل هذه الأحاديث في أسانيدها نظر".

আল-জামি` আল-কামিল (8144)