8180 - عن عبد الله بن عباس قال: تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية وأصحابه عنده: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (1)} إلى آخر الآية، فقال:"هل تدرون أي يوم ذاك؟" قالوا: الله ورسوله أعلم، قال:"ذاك يوم يقول الله لآدم: يا آدم، قم فابعث بعث النار قال: فيقول: يا رب، من كل كم؟ فيقول: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين، وواحدًا إلى الجنة". فشق ذلك على القوم ووقعت عليهم الكآبة والحزن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة" ثم قال:"إني لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة" ثم قال:"إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة ففرحوا". فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اعملوا وأبشروا، فإنكم بين خليقتين لم تكونا مع أحد إلا كثّرتاه يأجوج ومأجوج، وإنما أنتم في الناس - أو قال: في الأمم - كالشامة في جنب البعير، أو كالرقمة في ذراع الدابة، وإنما أمتي جزء من ألف جزء".
صحيح: رواه الطبري في تهذيب الآثار (1/ 396)، والبزار (كشف الأستار 2235، 3497)، والحاكم (4/ 568) كلهم من طرق عن سعيد بن سليمان قال: حدثنا عباد بن العوام، عن هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس .. فذكره.
قال البزار:"لا نعلمه يُروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد".
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح بهذه الزيادة، ولم يخرجاه.
صحيح: رواه الطبري في تهذيب الآثار (1/ 396)، والبزار (كشف الأستار 2235، 3497)، والحاكم (4/ 568) كلهم من طرق عن سعيد بن سليمان قال: حدثنا عباد بن العوام، عن هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس .. فذكره.
قال البزار:"لا نعلمه يُروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد".
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح بهذه الزيادة، ولم يخرجاه.
আল-জামি` আল-কামিল (8180)