8212 - عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"كانت الضفدع تطفئ النار عن إبراهيم، وكان الوزغ ينفخ فيه، فنهى عن قتل هذا وأمر بقتل هذا".



صحيح: رواه عبد الرزاق (8392) عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة .. فذكرته. وإسناده صحيح.



وكان لعائشة رمحٌ تقتل به الأوزاغ، رواه عبد الرزاق (8400) عن عاصم بن عبيد الله بن عاصم، عن القاسم بن محمد قال .. فذكره.



وعاصم بن عبيد الله ضعيف.



ورواه ابن أبي شيبة (20258) ومن طريقه ابن ماجه (3231)، وأحمد (24534) كلهم من طرق عن جرير بن حازم، عن نافع، عن سائبة مولاة الفاكه بن المغيرة أنها دخلت على عائشة فرأت في بيتها رمحا موضوعًا، فقالت: يا أم المؤمنين، ما تصنعين بهذا؟ قالت: نقتل بها هذه الأوزاغ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا أن إبراهيم خليل الله لما ألقي في النار لم تكن دابة في الأرض إلا أطفأت النار عنه غير الوزغ، فإنه كان ينفخ عليه، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتله.

ورجاله كلهم ثقات سوى سائبة مولاة الفاكه الراوية عن عائشة فإنها لم يوثّقها سوى ابن حبان ولم يرو عنها غير نافع. والله أعلم.



وتتقوى هذه الرواية بما رواه النسائي (2831) عن أبي بكر بن إسحاق: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، قال: حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة عن سعيد بن المسيب:"أن امرأة دخلت على عائشة وبيدها عكاز فقالت. ما هذا؟ فقالت: لهذه الوزغ، لأن نبي الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أنه لم يكن شيء إلا يطفئ على إبراهيم عليه السلام إلا هذه الدابة فأمرنَا بقتلها ونهى عن قتل الجِنان إلا ذا الطفيتين والأبتر فإنهما يطمسان البصر ويسقطان ما في بطون النساء". وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات، والمرأة المبهمة لعلها سائبة مولاة الفاكه المذكورة في الرواية السابقة.

আল-জামি` আল-কামিল (8212)