8214 - عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"نحن أحق بالشك من إبراهيم إذ قال: {رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِ} ويرحم الله لوطا لقد كان يأوي إلى ركن شديد، ولو لبثت في السجن طول ما لبث يوسف لأجبت الداعي".
متفق عليه: رواه البخاري في أحاديث الأنبياء (3372)، ومسلم في الإيمان (151: 238) كلاهما من طريق عبد الله بن وهب قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وسعيد بن المسيب، عن أبي هريرة .. فذكره.
ومعنى قوله:"لأجبت الداعي" هو رسول الملك الوارد ذكره في الآية: [يوسف: 50]
وقوله:"ونحن أحق بالشك من إبراهيم" المقصود به نفي الشك من إبراهيم وإثبات إيمانه القوي وذلك بنسبة الشك إلى نفسه وهو منفي عنه صلى الله عليه وسلم بلا شك.
متفق عليه: رواه البخاري في أحاديث الأنبياء (3372)، ومسلم في الإيمان (151: 238) كلاهما من طريق عبد الله بن وهب قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وسعيد بن المسيب، عن أبي هريرة .. فذكره.
ومعنى قوله:"لأجبت الداعي" هو رسول الملك الوارد ذكره في الآية: [يوسف: 50]
وقوله:"ونحن أحق بالشك من إبراهيم" المقصود به نفي الشك من إبراهيم وإثبات إيمانه القوي وذلك بنسبة الشك إلى نفسه وهو منفي عنه صلى الله عليه وسلم بلا شك.
আল-জামি` আল-কামিল (8214)