8246 - عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم في حديثها عن الإفك - قال النبي صلى الله عليه وسلم:"إن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت ألممتِ بذنبٍ فاستغفري الله وتوبي إليه" قلت: إني والله لا أجد مثلا إلا أبا يوسف {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} [يوسف: 18] وأنزل الله: {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ} [النور: 11] العشر الآيات.



متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4690) ومسلم في التوبة (2770: 56) كلاهما من حديث الزهري قال: سمعت عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص وعبيد الله بن عبد الله عن حديث عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم. واللفظ للبخاري ولفظ مسلم مطولا.



وكان أولاد يعقوب الذكور اثني عشر رجلا. وتفصيله هكذا من زوجته"ليا": روبيل، وشمعون، ولاوى، ويهوذا، وأيساخر، وزابلون.



ومن زوجته"راحيل": يوسف، وبنيامين. ومن أمة"راحيل": دان، ونفتالى.



ومن أمة"ليا": جاد، وأشير.



وذكر أهل الكتاب: لما مات يعقوب بكى عليه أهلُ مصر سبعين يوما وأمر يوسف الأطباء فطيّبوه بطيب، ومكث فيه أربعين يوما، ثم استأذن يوسف ملك مصر في الخروج مع أبيه ليدفنه عند

أهله، فأذن له، وخرج معه أكابر مصر وشيوخها فلما وصلوا حبون دفنوه في المغارة التي كان اشتراها إبراهيم الخليل من عفرون بن صخر الحثي، فدفنوه فيها وعملوا له عزاء سبعة أيام، ثم رجعوا إلى مصر. هكذا ذكره ابن جرير في تاريخه وابن كثير في البداية والنهاية (1/ 504) وهو في سفر التكوين (49: 26 - 33).



وكان عمر يعقوب يوم دخل مصر مائة وثلاثين سنة وأقام بأرض مصر سبع عشرة سنة فكان عمره عند وفاته مائة وسبعا أربعين سنة.

আল-জামি` আল-কামিল (8246)