8253 - عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"أتيت بالبراق … حديث الإسراء وفيه: فإذا أنا بيوسف صلى الله عليه وسلم إذا هو قد أُعطيَ شطرَ الحسن، فرحب ودعا لي بخير".
صحيح: رواه مسلم في الإيمان (162: 259) عن شيبان بن فروخ، حدثنا حماد بن سلمة: حدثنا ثابت البناني عن أنس بن مالك .. فذكره.
وزاد الحاكم (2/ 570):"وأمه" وهذه الزيادة تفرد بها عفان بن مسلم، عن حماد وهو وإن كان ثقة متقنا إلا أن الثقة قد يهم فلذا عدّه الذهبي وغيره من مناكيره.
وقوله:"أعطي شطر الحسن" أي على النصف من حسن أبينا آدم عليه السلام لأن الله تعالى خلق آدم بيده، ونفخ فيه من روحه، فكان في غاية نهايات الحسن البشري، ولذا يدخل أهل الجنة الجنة على طول أبيهم آدم وصورته وحسنه كما ورد ذلك في حديث أبي هريرة عند البخاري في أحاديث الأنبياء (3327)، ومسلم في صفة الجنة (2834: 15، 16) إلا أن هذا الحسن كان فيما بين آدم وبين يوسف عليهما السلام وإلا فنبينا صلى الله عليه وسلم كان من أجمل الناس وأحسنهم مطلقا منذ آدم إلى يوم القيامة.
وعاش يوسف عليه السلام بعد موت أبيه يعقوب ثلاثا وعشرين سنة ومات وهو ابن مائة وعشر سنين، وحنطت جُثته وفقا لعادات المصريين وأوصى أن يحمل جسدُه حتى يُدفن إلى جنب أبيه. فحمل موسى تابوت جسده عند خروجه من مصر معه، ذكر بعضه ابن جرير في تاريخه (1/ 364) ونحوه في سفر التكوين (50: 25 - 26) وسفر الخروج (1
صحيح: رواه مسلم في الإيمان (162: 259) عن شيبان بن فروخ، حدثنا حماد بن سلمة: حدثنا ثابت البناني عن أنس بن مالك .. فذكره.
وزاد الحاكم (2/ 570):"وأمه" وهذه الزيادة تفرد بها عفان بن مسلم، عن حماد وهو وإن كان ثقة متقنا إلا أن الثقة قد يهم فلذا عدّه الذهبي وغيره من مناكيره.
وقوله:"أعطي شطر الحسن" أي على النصف من حسن أبينا آدم عليه السلام لأن الله تعالى خلق آدم بيده، ونفخ فيه من روحه، فكان في غاية نهايات الحسن البشري، ولذا يدخل أهل الجنة الجنة على طول أبيهم آدم وصورته وحسنه كما ورد ذلك في حديث أبي هريرة عند البخاري في أحاديث الأنبياء (3327)، ومسلم في صفة الجنة (2834: 15، 16) إلا أن هذا الحسن كان فيما بين آدم وبين يوسف عليهما السلام وإلا فنبينا صلى الله عليه وسلم كان من أجمل الناس وأحسنهم مطلقا منذ آدم إلى يوم القيامة.
وعاش يوسف عليه السلام بعد موت أبيه يعقوب ثلاثا وعشرين سنة ومات وهو ابن مائة وعشر سنين، وحنطت جُثته وفقا لعادات المصريين وأوصى أن يحمل جسدُه حتى يُدفن إلى جنب أبيه. فحمل موسى تابوت جسده عند خروجه من مصر معه، ذكر بعضه ابن جرير في تاريخه (1/ 364) ونحوه في سفر التكوين (50: 25 - 26) وسفر الخروج (1
আল-জামি` আল-কামিল (8253)