8290 - عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"خُفِّف على داود عليه السلام القرآن، فكان يأمر بدوابه فتسرج، فيقرأ القرآن قبل أن تسرج دوابه، ولا يأكل إلا من عمل يده".
صحيح: رواه البخاري في أحاديث الأنبياء (3417)، عن عبد الله بن محمد، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام، عن أبي هريرة .. فذكره.
والمراد بالقرآن هو ما جُمع ويُقرأ. والمقصود به هنا الزبور الذي أوتي داود عليه السلام وعدده
في التوراة الموجودة مائة وخمسون زبورًا أشار إليه قتادة بقوله:"كنا نتحدث أن الزبور مائة وخمسون سورة كلها مواعظ وثناء، وليس فيها حلال ولا حرام، ولا فرائض ولا حدود". انظر: الفتح (6/ 455)، والبداية والنهاية (2/ 307).
وليس المقصود به القرآن المعهود لهذه الأمة الذي أنزل على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم باللغة العربية، وأما زبور داود عليه السلام فقد كان باللغة العبرية.
صحيح: رواه البخاري في أحاديث الأنبياء (3417)، عن عبد الله بن محمد، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام، عن أبي هريرة .. فذكره.
والمراد بالقرآن هو ما جُمع ويُقرأ. والمقصود به هنا الزبور الذي أوتي داود عليه السلام وعدده
في التوراة الموجودة مائة وخمسون زبورًا أشار إليه قتادة بقوله:"كنا نتحدث أن الزبور مائة وخمسون سورة كلها مواعظ وثناء، وليس فيها حلال ولا حرام، ولا فرائض ولا حدود". انظر: الفتح (6/ 455)، والبداية والنهاية (2/ 307).
وليس المقصود به القرآن المعهود لهذه الأمة الذي أنزل على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم باللغة العربية، وأما زبور داود عليه السلام فقد كان باللغة العبرية.
আল-জামি` আল-কামিল (8290)