834 - عن أبي أمامة، أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال:"إنّ اللَّهَ وَعَدَنِي أن يُدخِل من أمَّتي الجنَّةَ سبعين ألفًا بغير حساب".
فقال يزيد بن الأخنس السُّلميّ: واللَّه ما أولئك في أمَّتك إِلَّا كالذُّباب الأَصْهب في الذِّبَّان! فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"فإنّ ربِّي قد وَعَدني سبعين ألفًا، مع كلِّ ألفٍ سبعون ألفًا، وزادني ثلاثَ حَثَياتٍ".
قال: فما سعةُ حَوْضِك يا نبيَّ اللَّه؟ قال:"كما بين عَدَنِ إلى عَمَّان، وأوْسعُ وأَوْسعُ" يُشيرُ بيده. قال:"فيه مَثْعَبان من ذهب وفضة". قال: فما حوضُك يا نبيَّ اللَّه؟ قال:"ماءٌ أشدُّ بياضًا من اللَّبن، وأحلى مذاقةً من العسل، وأطيب رائحةً من المسك، مَن شرب منه لم يظْمأ بعدها، ولم يَسْودَّ وجهُه أبدًا".
حسن: رواه أحمد (22156) قال: حدّثنا عصام بن خالد، حدّثني صفوان بن عمرو، عن سُليم ابن عامر الخبائريّ وأبي اليمان الهوزَنيّ، عن أبي أمامة، فذكره.
وإسناده حسن، وأبو اليمان الهوزني هو عامر بن عبد اللَّه بن لُحي -مصغرًا- ذكره ابن حبان في ثقاته، ولذا قال فيه الحافظ:"مقبول". أي عند المتابعة، وقد توبع كما ترى، وسُليم بن عامر الخبائريّ ثقة من رجال مسلم.
ومن هذا الوجه أخرجه أيضًا الطبرانيّ في"الكبير" (7672)، وابن أبي عاصم في السنة (729)، وصحّحه ابن حبان (6457، 7246).
وأمّا قول عبد اللَّه بن الإمام أحمد عقب حديث أبي أمامة وجدتُ هذا الحديث في كتاب أبي بخطّ يده، وقد ضرب عليه، فظننتُ أنه ضرب عليه لأنه خطأ، إنّما هو: عن زيد، عن أبي سلّام، عن أبي أمامة". فهو مشكل؛ لأنّ إسناده صحيح.
بل أصح من حديث زيد، عن أبي سلّام، عن أبي أمامة إن كان الإمام قصد به كما ظنّ عبد اللَّه ولده؛ لأنّ فيه مصعب بن سلام التميميّ الكوفي ضعيف، ومن طريقه أخرجه الطبرانيّ (8/ 140) عنه، عن عبد اللَّه بن العلاء بن زيد، عن أبي سلام الأسود، عن أبي أمامة الباهليّ، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم وهذا لفظه:"حوضي كما بين عدن وعمان، فيه الأكاويب عدد نجوم السّماء، من شرب منه لم يظمأ بعده أبدًا، وإنّ من يرد عليه من أمّتي الشعثة رؤوسهم الدّنسة ثيابهم، لا يُنكحون المتنعمات، ولا يحضرون السدد - يعني أبواب السلطان الذين يعطون كل الذي عليهم، ولا يعطون كل الذي لهم".
قال الهيثميّ في"المجمع" (10/ 362): رواه أحمد والطبرانيّ، ورجال أحمد وبعض أسانيد الطبرانيّ رجال الصحيح إِلَّا أنه قال في الطبرانيّ:"فما شرابه؟ قال: شرابه أبيض من اللّبن، وأحلى مذاقة من العسل".
فقال يزيد بن الأخنس السُّلميّ: واللَّه ما أولئك في أمَّتك إِلَّا كالذُّباب الأَصْهب في الذِّبَّان! فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"فإنّ ربِّي قد وَعَدني سبعين ألفًا، مع كلِّ ألفٍ سبعون ألفًا، وزادني ثلاثَ حَثَياتٍ".
قال: فما سعةُ حَوْضِك يا نبيَّ اللَّه؟ قال:"كما بين عَدَنِ إلى عَمَّان، وأوْسعُ وأَوْسعُ" يُشيرُ بيده. قال:"فيه مَثْعَبان من ذهب وفضة". قال: فما حوضُك يا نبيَّ اللَّه؟ قال:"ماءٌ أشدُّ بياضًا من اللَّبن، وأحلى مذاقةً من العسل، وأطيب رائحةً من المسك، مَن شرب منه لم يظْمأ بعدها، ولم يَسْودَّ وجهُه أبدًا".
حسن: رواه أحمد (22156) قال: حدّثنا عصام بن خالد، حدّثني صفوان بن عمرو، عن سُليم ابن عامر الخبائريّ وأبي اليمان الهوزَنيّ، عن أبي أمامة، فذكره.
وإسناده حسن، وأبو اليمان الهوزني هو عامر بن عبد اللَّه بن لُحي -مصغرًا- ذكره ابن حبان في ثقاته، ولذا قال فيه الحافظ:"مقبول". أي عند المتابعة، وقد توبع كما ترى، وسُليم بن عامر الخبائريّ ثقة من رجال مسلم.
ومن هذا الوجه أخرجه أيضًا الطبرانيّ في"الكبير" (7672)، وابن أبي عاصم في السنة (729)، وصحّحه ابن حبان (6457، 7246).
وأمّا قول عبد اللَّه بن الإمام أحمد عقب حديث أبي أمامة وجدتُ هذا الحديث في كتاب أبي بخطّ يده، وقد ضرب عليه، فظننتُ أنه ضرب عليه لأنه خطأ، إنّما هو: عن زيد، عن أبي سلّام، عن أبي أمامة". فهو مشكل؛ لأنّ إسناده صحيح.
بل أصح من حديث زيد، عن أبي سلّام، عن أبي أمامة إن كان الإمام قصد به كما ظنّ عبد اللَّه ولده؛ لأنّ فيه مصعب بن سلام التميميّ الكوفي ضعيف، ومن طريقه أخرجه الطبرانيّ (8/ 140) عنه، عن عبد اللَّه بن العلاء بن زيد، عن أبي سلام الأسود، عن أبي أمامة الباهليّ، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم وهذا لفظه:"حوضي كما بين عدن وعمان، فيه الأكاويب عدد نجوم السّماء، من شرب منه لم يظمأ بعده أبدًا، وإنّ من يرد عليه من أمّتي الشعثة رؤوسهم الدّنسة ثيابهم، لا يُنكحون المتنعمات، ولا يحضرون السدد - يعني أبواب السلطان الذين يعطون كل الذي عليهم، ولا يعطون كل الذي لهم".
قال الهيثميّ في"المجمع" (10/ 362): رواه أحمد والطبرانيّ، ورجال أحمد وبعض أسانيد الطبرانيّ رجال الصحيح إِلَّا أنه قال في الطبرانيّ:"فما شرابه؟ قال: شرابه أبيض من اللّبن، وأحلى مذاقة من العسل".
আল-জামি` আল-কামিল (834)