8350 - عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل، وهو يلعب مع الغلمان. فأخذه فصرعه فشق عن قلبه. فاستخرج القلب، فاستخرج منه عَلَقة فقال: هذا حظّ الشيطان منك، ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم، ثم لأَمَهُ، ثم أعاده في مكانه. وجاء الغلمان يسعَوْن إلى أمه (يعني ظئْره) فقالوا: إن محمدًا قد قُتل، فاستقبلوه وهو منتقع اللون.



قال أنس: وقد كنت أرى أثر ذلك المخيط في صدره.



صحيح: رواه مسلم في الإيمان (162: 261) عن شيبان بن فروخ، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك، فذكره.



وقوله: لأمه - بفتح اللام، وبعدها همزة، على وزن ضربه ومعناه جمعه وضم بعضه إلى بعض.



وقوله: ظئره - أي مرضعه. وكان عمره صلى الله عليه وسلم آنذاك أربع سنوات، والسنة الخامسة أعادت حليمة إياه صلى الله عليه وسلم إلى أمه آمنة.

আল-জামি` আল-কামিল (8350)