836 - عن يحنّس، أنّ حمزة بن عبد المطّلب لمّا قدم المدينة، تزوّج خولةَ بنتَ قيس ابن قَهْد الأنصاريّة من بني النَّجار، قال: وكان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يزور حمزةَ في بيتها، وكانت تحدِّثُ عنه صلى الله عليه وسلم أحاديث، قالت: جاءنا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يومًا، فقلت: يا رسول اللَّه، بلغني عنك أنَّك تحدِّث أنَّ لك يوم القيامة حوضًا ما بين كذا إلى كذا؟ قال:"أَجَلْ، وأَحبُّ النّاس إليَّ أن يروي منه قومُكِ". قالت: فقدّمتُ إليه بُرْمَةً فيها خُبْرَةٌ -أو خَزِيرة- فوضع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يده في البُرمة ليأكل، فاحترقتْ أصابعه، فقال:"حَسِّ". ثم قال:"ابنُ آدم إن أصابه البرد قال: حسّ، وإن أصابه الحرُّ قال: حسّ".
صحيح: رواه الإمام أحمد (27316) عن حسين بن محمد، قال: حدثنا جرير -يعني ابن حازم- عن يحيى بن سعيد، عن يُحَنَّس، فذكر الحديث.
ويُحنّس -بضم أوله، وفتح المهملة، وتشديد النون المفتوحة، ثم مهملة- ابن عبد اللَّه من رجال مسلم. وإسناده صحيح.
ورواه الطبرانيّ في الكبير (24/ 232)، وابن أبي عاصم في السنة (705) من وجه آخر عن حمّاد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن خولة بنت قيس بن فهد، وكانت امرأة حمزة بن عبد المطلب فقتل عنها، فجاءت نبيّ اللَّه صلى الله عليه وسلم تزوره، قالت: يا نبيّ اللَّه قد كنتُ أحبّ أن ألقاك فأسألك عن شيء، ذكر لي أنك تذكر أن لك حوضًا ما بين كذا إلى كذا. . . .". فذكر الحديث مثله. إِلَّا أنّ ابن أبي عاصم اختصره.
ثم رواه الطبرانيّ، والإمام أحمد (27315)، وابن أبي عاصم في السنة (704) كلهم من طريق ابن أبي شيبة، عن أبي خالد الأحمر، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبّان، عن خولة بنت حكيم، فذكرت الحديث مختصرًا.
قال الطبرانيّ:"هكذا رواه أبو خالد عن خولة بنت حكيم، والصواب حديث حماد بن زيد".
قلت: وهو كما قال، فإن هذا الحديث من مسند خولة بنت قيس، وشذّ أبو خالد فجعله من مسند خولة بنت حكيم.
والحديث أورده الهيثميّ في"المجمع" (10/ 361) وقال: رجال أحمد رجال الصّحيح.
ورُوي عن أسامة بن زيد نحوه، وفيه ذكر للكوثر والحوض معًا. رواه الطبرانيّ.
قال الهيثميّ في"المجمع" (10/ 363):"فيه حرام بن عثمان وهو متروك".
صحيح: رواه الإمام أحمد (27316) عن حسين بن محمد، قال: حدثنا جرير -يعني ابن حازم- عن يحيى بن سعيد، عن يُحَنَّس، فذكر الحديث.
ويُحنّس -بضم أوله، وفتح المهملة، وتشديد النون المفتوحة، ثم مهملة- ابن عبد اللَّه من رجال مسلم. وإسناده صحيح.
ورواه الطبرانيّ في الكبير (24/ 232)، وابن أبي عاصم في السنة (705) من وجه آخر عن حمّاد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن خولة بنت قيس بن فهد، وكانت امرأة حمزة بن عبد المطلب فقتل عنها، فجاءت نبيّ اللَّه صلى الله عليه وسلم تزوره، قالت: يا نبيّ اللَّه قد كنتُ أحبّ أن ألقاك فأسألك عن شيء، ذكر لي أنك تذكر أن لك حوضًا ما بين كذا إلى كذا. . . .". فذكر الحديث مثله. إِلَّا أنّ ابن أبي عاصم اختصره.
ثم رواه الطبرانيّ، والإمام أحمد (27315)، وابن أبي عاصم في السنة (704) كلهم من طريق ابن أبي شيبة، عن أبي خالد الأحمر، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبّان، عن خولة بنت حكيم، فذكرت الحديث مختصرًا.
قال الطبرانيّ:"هكذا رواه أبو خالد عن خولة بنت حكيم، والصواب حديث حماد بن زيد".
قلت: وهو كما قال، فإن هذا الحديث من مسند خولة بنت قيس، وشذّ أبو خالد فجعله من مسند خولة بنت حكيم.
والحديث أورده الهيثميّ في"المجمع" (10/ 361) وقال: رجال أحمد رجال الصّحيح.
ورُوي عن أسامة بن زيد نحوه، وفيه ذكر للكوثر والحوض معًا. رواه الطبرانيّ.
قال الهيثميّ في"المجمع" (10/ 363):"فيه حرام بن عثمان وهو متروك".
আল-জামি` আল-কামিল (836)