8396 - عن ابن عباس قال: لما نزلت هذه الآية {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء: 214].
ورهطك منهم المخلصين خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى صعد الصفا، فهتف"يا صباحاه" فقالوا: من هذا الذي يهتف؟ قالوا: محمد. فاجتمعوا إليه، فقال:"يا بني فلان! يا بني فلان! يا بني فلان! يا بني عبد مناف! يا بني عبد المطلب!" فاجتمعوا إليه فقال:"أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلًا تخرج بسفح هذه! الجبل أكنتم مصدقي؟" قالوا: ما جربنا عليك كذبا. قال:"فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد".
قال: فقال أبو لهب: تبا لك! أما جمعتنا إلا لهذا؟ ثم قال: فنزلت هذه السورة: [تبت يدا أبي لهب وقد تب] سورة المسد. كذا قرأ الأعمش إلى آخر السورة.
متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4971) ومسلم في الإيمان (208) كلاهما من حديث أبي أسامة، حدثنا الأعمش، حدثنا عمرو بن مرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فذكره.
ورهطك منهم المخلصين خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى صعد الصفا، فهتف"يا صباحاه" فقالوا: من هذا الذي يهتف؟ قالوا: محمد. فاجتمعوا إليه، فقال:"يا بني فلان! يا بني فلان! يا بني فلان! يا بني عبد مناف! يا بني عبد المطلب!" فاجتمعوا إليه فقال:"أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلًا تخرج بسفح هذه! الجبل أكنتم مصدقي؟" قالوا: ما جربنا عليك كذبا. قال:"فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد".
قال: فقال أبو لهب: تبا لك! أما جمعتنا إلا لهذا؟ ثم قال: فنزلت هذه السورة: [تبت يدا أبي لهب وقد تب] سورة المسد. كذا قرأ الأعمش إلى آخر السورة.
متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4971) ومسلم في الإيمان (208) كلاهما من حديث أبي أسامة، حدثنا الأعمش، حدثنا عمرو بن مرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فذكره.
আল-জামি` আল-কামিল (8396)