8429 - عن ابن عباس قال: سجد النبي صلى الله عليه وسلم بالنجم، وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس أي لما نزل قوله تعالى: {فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا (62)} [النجم: 62].
صحيح: رواه البخاري في التفسير (4862) عن أبي معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، فذكره.
وقد شاع بين الناس بأن أهل مكة أسلموا فرجع ناس منهم. عثمان بن مظعون إلى مكة. فلم يجدوا ما شاع بين الناس فرجعوا وسار معهم جماعة إلى الحبشة.
ذكر محمد بن سعد في طبقاته (1/ 205 - 206) تفصيل ذلك ولكن فيه محمد بن عمر الواقدي.
وقال فيه محمد بن عمر: فكانوا خرجوا في رجب سنة خمس، فأقاموا شعبان وشهر رمضان. وكانت السجدة في شهر رمضان وقدموا في شوال سنة خمس.
وكان عددهم أكثر من ثمانين رجلا منهم جعفر بن أبي طالب.
قال محمد بن إسحاق بعد أن سرد أسماءهم:"فكان جميع من لحق بأرض الحبشة، وهاجر إليها من المسلمين سوى أبنائهم الذين خرجوا بهم معهم صغارًا وولدوا بها: ثلاثة وثمانين رجلا، إن كان عمار بن ياسر فيهم. وهو يشك فيه" انظر ابن إسحاق (رقم 304) وسيرة ابن هشام (1/ 330).
وهذا العدد شامل بمن هاجروا الهجرة الأولى.
وإليكم حديث أم سلمة التي تقص قصة الهجرة الأولى والثانية لأنها كانت مع زوجها في الهجرة الأولى.
صحيح: رواه البخاري في التفسير (4862) عن أبي معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، فذكره.
وقد شاع بين الناس بأن أهل مكة أسلموا فرجع ناس منهم. عثمان بن مظعون إلى مكة. فلم يجدوا ما شاع بين الناس فرجعوا وسار معهم جماعة إلى الحبشة.
ذكر محمد بن سعد في طبقاته (1/ 205 - 206) تفصيل ذلك ولكن فيه محمد بن عمر الواقدي.
وقال فيه محمد بن عمر: فكانوا خرجوا في رجب سنة خمس، فأقاموا شعبان وشهر رمضان. وكانت السجدة في شهر رمضان وقدموا في شوال سنة خمس.
وكان عددهم أكثر من ثمانين رجلا منهم جعفر بن أبي طالب.
قال محمد بن إسحاق بعد أن سرد أسماءهم:"فكان جميع من لحق بأرض الحبشة، وهاجر إليها من المسلمين سوى أبنائهم الذين خرجوا بهم معهم صغارًا وولدوا بها: ثلاثة وثمانين رجلا، إن كان عمار بن ياسر فيهم. وهو يشك فيه" انظر ابن إسحاق (رقم 304) وسيرة ابن هشام (1/ 330).
وهذا العدد شامل بمن هاجروا الهجرة الأولى.
وإليكم حديث أم سلمة التي تقص قصة الهجرة الأولى والثانية لأنها كانت مع زوجها في الهجرة الأولى.
আল-জামি` আল-কামিল (8429)