8449 - عن أبي هريرة، قال: قال النبيّ صلى الله عليه وسلم:"حين أسري بي لقيتُ موسى عليه السلام، فإذا هو رجل (حسبته قال) مضطربٌ رَجِلُ الرّأس كأنّه من رجال شنوءة قال: ولقيتُ عيسى"فنعته النبيّ صلى الله عليه وسلم" فإذا رَبْعَة أحمر، كأنّما خرج من ديماس (يعني حمامًا) قال: ورأيتُ إبراهيم صلوات الله عليه وأنا أشبه ولده به، قال: وأُتيتُ بإناءين أحدهما لبن، والآخر فيه خمر، فقيل لي: خُذ أيَّهما شئتَ، فأخذتُ اللّبن فشربْتُه، فقيل لي: هُديتَ الفطرةَ، أو أصبتَ الفطرةَ، أما إنّك لو أخذتَ الخمر غَوَتْ أمَّتُك".
متفق عليه: رواه البخاريّ في أحاديث الأنبياء (3437)، ومسلم في الإيمان (168) كلاهما من حديث عبد الرزّاق، أخبرنا معمر، عن الزهريّ، قال: أخبرني سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، فذكر الحديث.
قوله:"ربعة" يقال: رجل ربعة ومربوع - أي بين الطّويل والقصير.
وقوله:"ديماس" قال الجوهريّ في صحاحه في هذا الحديث، قوله:"خرج من ديماس" يعني في نضارته، وكثرة ماء وجهه، كأنّه خرج من كِنٍّ لأنّه قال في وصفه: كأنّ رأسه يقطر ماءً.
وفي البخاريّ (4709) من وجه آخر عن يونس، عن ابن شهاب، بإسناده وفيه: قال أبو هريرة:"أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به بإيلياء بقدَحين من خمر ولبن، فنظر إليهما، فأخذ اللّبن. قال جبريل: الحمد لله الذي هداك للفطرة، لو أخذت الخمر غوتْ أمَّتُك".
متفق عليه: رواه البخاريّ في أحاديث الأنبياء (3437)، ومسلم في الإيمان (168) كلاهما من حديث عبد الرزّاق، أخبرنا معمر، عن الزهريّ، قال: أخبرني سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، فذكر الحديث.
قوله:"ربعة" يقال: رجل ربعة ومربوع - أي بين الطّويل والقصير.
وقوله:"ديماس" قال الجوهريّ في صحاحه في هذا الحديث، قوله:"خرج من ديماس" يعني في نضارته، وكثرة ماء وجهه، كأنّه خرج من كِنٍّ لأنّه قال في وصفه: كأنّ رأسه يقطر ماءً.
وفي البخاريّ (4709) من وجه آخر عن يونس، عن ابن شهاب، بإسناده وفيه: قال أبو هريرة:"أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به بإيلياء بقدَحين من خمر ولبن، فنظر إليهما، فأخذ اللّبن. قال جبريل: الحمد لله الذي هداك للفطرة، لو أخذت الخمر غوتْ أمَّتُك".
আল-জামি` আল-কামিল (8449)