8453 - عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لما كان ليلةُ أُسريَ بي، وأصبحتُ بِمكّة، فَظِعْتُ بأمري، وعَرفْتُ أنَّ الناس مُكَذِّبي". فقعد معتزلًا حزينًا. قال: فمرَّ عدوُّ الله أبو جهل فجاء حتى جلس إليه فقال له كالمستهزئ: هل كان من شيء؟ ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"نعم". قال ما هو؟ قال:"إنّه أُسري بي اللّيلة". قال: إلى أين؟ قال:"إلى بيت المقدس". قال: ثم أصبحتَ بين ظهرانينا؟ قال:"نعم". قال: فلم يُرِه أنّه يُكَذِّبه مَخافةَ أن يجحده الحديث إذا دعا قومه إليه. قال: أرأيتَ إنْ دعوتُ قومَك تحدِّثُهم ما حدّثْتني؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"نعم". فقال: هَيَا معشرَ بني كعب بن لُؤي، حتَّى قال فانتفضت إليه المجالس وجاءوا حتَّى جلسوا إليهما. قال: حدِّثْ قومَك بِما حَدَّثْتني. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنِّي أُسريَ بي اللَّيلةَ". قالوا: إلى أين؟ قال:"إلى بيت المقدس". قالوا: ثم أصبحت بين ظهرانينا؟ قال:"نعم". قال: فَمِن بين مُصفِّق ومِن بين واضع يده على رأسه، متعجِّبًا للكذب زعم! ! قالوا: وهل تستطيع أنْ تنعت لنا المسجد؟ وفي القوم مَنْ قد سافر إلى ذلك البلد ورأى المسجد. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"فذهبتُ أنعتُ، فما زلت أنعت حتى التبس عليَّ بعضُ النَّعت". قال:"فجيء بالمسجد وأنا أنظرُ حتى وُضِع دونَ دارِ عِقَالٍ - أو عَقيل - فنعتُّه وأنا أنظر إليه". قال:"وكان مع هذا نَعْتٌ لم أحفظه". قال:"فقال القوم: أما النّعتُ فوالله! لقد أصاب".
صحيح: رواه الإمام أحمد (2819)، والبزّار - كشف الأستار (56) -، والطبرانيّ (12782) كلهم من طريق عوف بن أبي جميلة، عن زرارة بن أوفى، عن ابن عباس، فذكره، واللّفظ لأحمد. وإسناده صحيح.
صحيح: رواه الإمام أحمد (2819)، والبزّار - كشف الأستار (56) -، والطبرانيّ (12782) كلهم من طريق عوف بن أبي جميلة، عن زرارة بن أوفى، عن ابن عباس، فذكره، واللّفظ لأحمد. وإسناده صحيح.
আল-জামি` আল-কামিল (8453)