846 - عن زيد بن أرقم، قال: كنّا مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فنزلنا منزلًا فقال:"ما أنتم جزء من مائة ألف جزء ممن يرد عليَّ الحوض". قال: قلنا: كم كنتم يومئذ؟ قال: سبعمائة أو ثمانمائة.



حسن: رواه أبو داود (4746) عن حفص بن عمر النّمريّ، حدّثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي حمزة، عن زيد بن أرقم، فذكر مثله.



وإسناده حسن من أجل أبي حمزة، واسمه طلحة بن يزيد الأنصاريّ روى عنه عمرو بن مرة.



وذكره ابن حبان في"الثقات" (4/ 394)، وروى له البخاريّ وصحّح بعض حديثه التّرمذيّ، والحاكم كما سيأتي، فمثله يحسّن حديثه.



وأمّا ما نقله الحافظ في"التهذيب" وفي"التقريب" بأنّ النّسائيّ وثّقه فالغالب على الظَّن أنه وهمٌ من الحافظ، لأنّه لا سلف له، وقد أورد المزّيّ في"تهذيبه" حديثًا عن النَّسائيّ ولم ينقل عنه توثيقه، فتنبّه.



وأمّا هذا الحديث فقد رواه كل من أحمد (19268، 19291)، وابن أبي عاصم في السنة (733)، والحاكم (1/ 77) كلّهم من حديث عمرو بن مرّة به، مثله.



قال الحاكم:"أبو حمزة الأنصاريّ هذا هو طلحة بن يزيد، قد احتجّ به البخاريّ، وقال أيضًا: على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ولكنهما تركاه للخلاف الذي في متنه من العدد".



وأمّا ما رواه الترمذيّ (2444)، وابن ماجه (4303) من حديث العباس بن سالم الدّمشقيّ، قال: نُبْئتُ عن أبي سلَّام قال: بعث إليَّ عمر بنُ عبد العزيز، فأتيتُه على بريد، فلمّا قَدِمْتُ عليه، قال: لقد شققنا عليك يا أبا سلام! في مركبك؟ قال: أجل واللَّه يا أميرَ المؤمنين. قال: واللَّهِ ما أردت المشقَّةَ عليك، ولكنْ حديثٌ بلغني أنَّك تُحدِّثُ به، عن ثوبان مولى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في الحوض، فأحببتُ أن تشافهني به. قال: فقلتُ: حدّثني ثوبانُ مولى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أنَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال:"إنّ حوضي ما بين عدن إلى أَيْلةَ، أشدُّ بياضًا من اللَّبن وأَحْلَى من العَسَل، أَكَاويبُهُ كعددِ نجوم السّماء، مَنْ شرب منه شَرْبةً لم يظمأ بعدها أبدًا، وأوَّلُ من يَرِدُه عليَّ فقراءُ المهاجرين الدُّنْسُ ثيابًا والشُّعْثُ رُووسًا، الذين لا ينكحون المنَعَّمات، ولا يُفتَح لهم السُّدَدُ". قال: فبكى عمر حتى اخضلَّتْ لحيتُه، ثم قال: لكنّي قد نكحتُ المنعَّمَاتِ وفُتِحتْ لي السُّدَد، لا جَرَمَ أَنِّي لا أَغْسِلُ ثوبي الذي على جسدي حتى يتَّسِخَ، ولا أَدْهُنُ رأسي حتى يَشْعَثَ". فيه انقطاع؛ لأنّ العباس بن سالم

لم يبيّن الواسطة بينه وبين أبي سلّام.



وقد رواه الإمام أحمد (22376)، والحاكم (4/ 184) وعنه البيهقيّ في"البعث" (135)، وتمّام في فوائده (1760) من هذا الوجه، وله أوجه أخرى كلّها ضعيفة.



ولذا قال الترمذيّ:"حديث غريب من هذا الوجه" أي ضعيف.



وقال:"وقد رُوي هذا الحديث عن معدان بن أبي طلحة، عن ثوبان، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم. وأبو سلّام الحبشيّ اسمه ممطور وهو شاميّ ثقة". انتهى:



قلت: حديث معدان بن أبي طلحة عن ثوبان، رواه مسلم كما مضى.



وكذلك لا يصح ما رُوي عن ابن عمر مرفوعًا: أَنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر:



"أنت صاحبي على الحوض، وصاحبي في الغار".



رواه الترمذيّ (3670) عن يوسف بن موسى القطّان البغداديّ، حدّثنا مالك بن إسماعيل، عن منصور بن أبي الأسود، حدّثني كثير أبو إسماعيل، عن جميع بن عُمير التّيميّ، عن ابن عمر، فذكره.



وكثير أبو إسماعيل ضعيف ضعّفه أبو حاتم، والنّسائيّ، والجوزجانيّ وغيرهم. ومع هذا ذكره ابنُ حبان في"الثقات" (9/ 30) وهو دليل على تساهله.



وشيخُه جُميع بن عُمير التّيميّ أبو الأسود الكوفيّ، قال فيه البخاريّ: في أحاديثه نظر، قال ابن عدي: هو كما قاله البخاريّ: في أحاديثه نظر، وعامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد. وقال ابن نمير: كان من أكذب الناس.



مع هذا فإنّ الترمذيّ هو الآخر مَنْ تساهل فقال:"حسن صحيح غريب".



وكذلك لا يصح ما رُوي عن عبد اللَّه بن عمر أيضًا قال: إنّه سمع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول:"حوضي كما بين عدن وعمّان، أبردُ من الثّلج، وأحلى من العسل، وأطيب ريحًا من المسك، أكوابُه مثلُ نجوم السّماء، مَنْ شرب منه شَرْبةً لم يظمأ بعدها أبدًا، أوّل النّاس عليه وُرودًا صعاليكُ المهاجرين".



قال قائل: ومن هم يا رسول اللَّه؟ قال:"الشَّعَثَةُ رؤوسهم، الشّحبةُ وجوههم، الدَّنِسةُ ثيابُهم، لا يُفتح لهم السُّدَد، ولا يُنكحون المتنعمات، الذين يُعطُون كلّ الذي عليهم، ولا يأخذون الذي لهم".



رواه الإمام أحمد (6162) عن أبي المغيرة، حدثنا عمرو بن عمرو أبو عثمان الأحموسي حدّثني المخارق بن أبي المخارق، عن عبد اللَّه بن عمرو، فذكره.



والمخارق بن أبي المخارق لم يرو عنه إِلَّا عمرو بن أبي عمرو، ولذا قال الحسينيّ:"مجهول". وهو الصّواب.



وأمّا قول ابن حبان: واسم أبيه عبد اللَّه بن جابر الأحمسيّ إن شاء اللَّه يروي عن ابن عمر، وروى عنه عمرو بن عمرو الأحمسيّ"."الثقات" (5/ 444).

فهو وهم منه، فإنّ هذا رجل آخر وهو من رجال"التهذيب" متأخر عنه من رجال البخاريّ.



واغترّ به الحافظ الهيثميّ في"المجمع" (10/ 365 - 366) فقال:"رواه أحمد والطبراني من رواية عمرو بن عمرو الأحمسيّ، عن المخارق بن أبي المخارق، واسم أبيه عبد اللَّه بن جابر، وقد ذكرهما ابن حبان في"الثقات".



والحافظ ابن حجر أيضًا نقل قول ابن حبان في"التعجيل" (1016) ولم يعلق عليه بشيء.



وكذلك لا يصح ما رُوي عن أُبي بن كعب، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"وأنا على الحوض. قيل: وما الحوض يا رسول اللَّه؟ قال: والذي نفسي بيده إنّ شرابه أبيض من اللَّبن، وأحلى من العسل، وأبيض من الثّلج، وأطيب ريحًا من المسك، وآنيته أكثر عددًا من النّجوم، لا يشرب منه إنسان فيظمأ أبدًا، ولا يُصْرَف عنه إنسان فيروَى أبدًا".



رواه ابن أبي عاصم في"السنة" (717) عن عقبة بن مكرم الضّبيّ، ثنا يونس بن بكير، ثنا عبد الغفار بن القاسم، عن عدي بن ثابت، عن زر بن حبيش، عن أُبي بن كعب، فذكره.



وفيه عبد الغفار بن القاسم أبو مريم الأنصاريّ قال فيه أبو حاتم والنّسائيّ: متروك الحديث، وقال علي بن المديني: كان يضع الحديث. وقال أبو داود: وأنا أشهد أنّ أبا مريم كذّاب، لأني قد لقيته وسمعت منه، واسمه عبد الغفّار بن القاسم.



فمثله لا يستشهد بحديثه، كما أنه زاد في حديثه في آخره وهي قوله:"ولا يُصرفُ عنه إنسانٌ فيروى أبدًا. فإنّ هذه الزّيادة لم تثبت في الأحاديث الصّحيحة، وإن كان جاء في بعض الروايات الضعيفة، منها هذه:



وكذلك ما روي عن ابن مسعود مرفوعًا وفيه:"وإن حُرمه لم يُرْوَ بعده". وإسناده ضعيف. انظر تخريجه في"المقام المحمود".



وكذلك ما روي عن أنس، وفيه:"ومن لم يشربْ منه لم يُرْوَ أبدًا".



رواه البزّار، والطبرانيّ، ورواته ثقات غير المسعوديّ، قاله المنذريّ في الترغيب والترهيب (4/ 207). والمسعوديّ مختلط.



وفي الباب أيضًا ما رُوي عن جبير بن مطعم، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:



"ألستُ مولاكم؟ ألستُ خيركم؟". قالوا: بلى يا رسول اللَّه. قال:"فإنّي فرطٌ لكم على الحوض يوم القيامة، واللَّهُ سائلُكم عن اثنتين، عن القرآن وعن عترتي".



رواه ابن أبي عاصم في السنة من وجهين (1465، 740) كلاهما عن إبراهيم بن محمد بن ثابت، حدثنا عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب، عن جبير بن مطعم، فذكر الحديث. واللّفظ للموضع الأوّل، وفي الموضع الثاني اختصره.



وفيه إبراهيم بن محمد بن ثابت الأنصاريّ ترجمه ابن عدي في"الكامل" (1/ 260 - 261).

وقال:"مدنيّ روى عنه عمرو بن أبي سلمة وغيره مناكير. وذكر من طريق عمرو بن أبي سلمة أربعة أحاديث، وليس منها هذا الحديث، وقال: ولإبراهيم بن محمد بن ثابت هذا غير ما ذكرته من الأحاديث، وأحاديثه صالحة محتملة، ولعله أُتي ممن قد روى عنه". انتهى.



ولكن علّته الإرسال، فإنّ المطّلب وهو ابن عبد اللَّه بن حنطب قال فيه أبو حاتم: عامة روايته مرسل، ولم يذكر أحدٌ أنّه سمع جبير بن مطعم. بل قال البخاريّ: لا أعرف للمطّلب بن حنطب عن أحدٍ من الصّحابة سماعا إلّا قوله: حدّثني من شهد خطبة النبيّ صلى الله عليه وسلم.



فأخشى أن يكون هذا الحديث أيضًا مما أرسله المطلب بن حنطب؛ لأني لم أقف على طريقه.



وفي الباب أيضًا عن زيد بن ثابت مرفوعًا:"إنّي تاركٌ فيكم الخليفتين من بعدي، كتاب اللَّه وعترتي: أهل بيتيّ، وإنّهما لن يتفرّقا حتى يردا الحوض".



إسناده ضعيف. رواه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (11/ 452)، وعنه ابن أبي عاصم في السنة (754)، كما رواه أيضًا الإمام أحمد (21578)، والطبرانيّ في الكبير (4921) كلّهم من طريق شريك، عن الرُّكين، عن القاسم بن حسان، عن زيد بن ثابت، فذكر مثله.



وشريك هو ابن عبد اللَّه النّخعيّ ضعيف لسوء حفظه. والقاسم بن حسان مجهول.



وعن أبي بكرة، أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال:"ليردنَّ على الحوض رجالٌ ممن صحبني ورآني حتى إذا رُفعوا إليَّ ورأيتهم اختُلجوا دونِي فلأقولنَّ: ربِّ أصحابي اصحابي. فيقال: إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك".



رواه الإمام أحمد (20494)، وابن أبي عاصم في السنة (765) كلاهما من حديث عفّان، حدثنا حمّاد بن سلمة، أخبرنا علي بن زيد، عن الحسن، عن أبي بكرة، فذكر الحديث، واللّفظ لأحمد وفيه علتان.



الأولى: الحسن وهو البصريّ مدلس ولم يصرِّح بالسّماع.



والثانية: علي بن زيد وهو ابن جدعان ضعيف، إلا أنه توبع، فقد رواه ابن أبي عاصم في السنة (766) من وجه آخر عن سعيد، عن قتادة، عن حسن، عن أبي بكرة، أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال:"ليردنَّ أقوامٌ عليّ الحوض حتى إذا رفعوا رؤوسهم اختلجوا دوني".



وسعيد هو ابن بشير الأزدي ضعيف، وقتادة والحسن كلاهما مدلّسان، إنّ هذا الحديث مشهور عن سمرة بن جندب، وصوّبنا أنّه مرسل.



وفي الباب أيضًا عن عِرْباض بن سارية، أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال:"لتزدحمنَّ هذه الأمّة على الحوض ازدحام إبل وردت لخمس".



رواه الطبراني في الكبير (18/ 253) عن عمرو بن إسحاق بن إبراهيم، ثنا أبي ح.



وحدّثنا عبد الرحمن بن معاوية العتبي، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن زبريق الحمصي، ثنا عمرو بن

الحارث، ثنا عبد اللَّه بن سالم، عن الزبيديّ، ثنا لقمان بن عامر، عن سويد بن جبلة، عن عرباض ابن سارية، فذكر الحديث.



قال الهيثميّ في"المجمع" (10/ 365): رواه الطبرانيّ بإسنادين وأحدهما حسن.



قلت: ليس كما قال إِلَّا أن يكون قد اغترّ بصنيع ابن حبان فإنه ذكر إسحاق بن إبراهيم بن زبريق الحمصيّ وهو: إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن زبريق الحمصيّ، وقد ينسب إلى جدّ أيه، أطلق عليه محمد بن عوف أنه كان يكذب، وقال النسائيّ: ليس بثقة.



وأمّا ابن حبان فذكره في الثقات (8/ 163) وهو الذي حمل الهيثميّ أن يحسّن إسناده.



وفي الباب أيضًا ما رُوي عن البراء بن عازب قال: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم:"حوضي ما بين أيلة إلى صنعاء، له ميزابان أحدهما من ذهب، والآخر من فضّة، آنيته عدد نجوم السّماء، أشدّ بياضًا من اللّبن، وأحلى من العسل، وريحُه أطيب من المسك. مَنْ شرب منه لم يظمأ أبدًا".



رواه الطبرانيّ في"الأوسط" (3408) عن جعفر، حدّثنا سفيان بن وكيع بن الجرّاح، قال: حدّثنا أبو داود الحفريّ، قال: حدّثنا مطيع الغزَّال، عن الشّخّير، عن البراء بن عازب، فذكره.



قال الهيثميّ في"المجمع" (10/ 367):"رواه الطبرانيّ في الأوسط، وفيه سفيان بن وكيع، وهو ضعيف".



قلت: سفيان بن وكيع بن الجرّاح كان شيخًا فاضلًا، إِلَّا أنه ابْتُلي بورّاقه، فأدخل عليه ما ليس من حديثه، فنُصح فلم يقبل، فسقط حديثه.



وأبو داود الحفريّ هو: عمر بن سعد بن عبيد، والحفري -بفتح المهملة والفاء- نسبة إلى موضع بالكوفة، من رجال مسلم.



وفي الباب عن عمر بن الخطّاب إِلَّا أنه موقوف ضعيف، رواه ابن أبي عاصم في السنة (697) عن أبي بكر بن أبي شيبة، ثنا عبد اللَّه بن إدريس، عن أشعث، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، قال: قال عمر بن الخطّاب: سيأتي قومٌ يكذبون بالقدر، ويكذبون بالحوض، ويكذبون بالشّفاعة، ويكذبون بقوم يخرجون من النّار.



وأشعث هو ابن بزار الهجيميّ البصريّ، قال ابن معين: ليس بشيء وتركهـ النّسائيّ. وقال البخاريّ: منكر الحديث. وذكره ابن حبان في المجروحين (105) وقال: يخالف الثقات في الأخبار، ويروي المنكر في الآثار حتى خرج عن حدّ الاحتجاج به، وترجمة العقيليّ في الضعفاء الكبير (1/ 32) إِلَّا أنّه توبع. فقد رواه الإمام أحمد (156) عن هُشيم، أخبرنا علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس قال: خطب عمر بن الخطّاب -وقال هشيم مرة: خطبنا: - فحمد اللَّه وأثنى عليه، فذكر الرّجم، فقال: لا تُخْدَعُنَّ عنه، فإنّه حدٌّ من حدود اللَّه، ألا إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قد رَجَم، ورجمنا بعده، ولولا أن يقول قائلون: زاد عمر في كتاب اللَّه عز وجل ما ليس

منه، لكتبْتُه في ناحية من المصحف، شهد عمر بن الخطاب -وقال هشيم مرة: وعبد الرحمن بن عوف وفلان وفلان- أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قد رَجَم ورجَمْنا مِنْ بعدِه، ألا وإنّه سيكون مِنْ بعدكم قومٌ يكَذَّبون بالرَّجْم، وبالدّجّال، وبالشّفاعة، وبعذاب القبر، ويقوم يُخْرَجون من النّار بعد ما امْتَحَشُوا.



فانحصرتْ العلّةُ في علي بن زيد وهو ابن جدعان وهو ضعيف، ويوسف بن مهران لم يرو عنه إلّا علي بن زيد، وهو ليّن الحديث كما قال الحافظ في التقريب.



ولكن لبعض فقراته اسانيد صحيحة سأذكرها في مواضعها إن شاء اللَّه تعالى.

আল-জামি` আল-কামিল (846)