854 - عن أبي هريرة، أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال:"ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي".
متفق عليه: رواه مالك في القبلة (10) عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، أو عن أبي سعيد الخدريّ، أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال. . . فذكره.
ورواه البخاريّ في الاعتصام (7335) من طريق مالك -بدون شك- من حديث أبي هريرة.
وكذلك رواه مسلم في الحج (1391) من طريقين يحيى بن سعيد، وابن نمير كلاهما عن عبيد اللَّه بن عمر، عن خبيب بن عبد الرحمن، بإسناده مثله.
ومن طريق يحيى رواه أيضًا البخاريّ (1196) فظهر منه أنّ الشّك من مالك.
ولكن رواه ابن أبي عاصم في السنة (731) من طريقين عن أبي أسامة وابن نمير كلاهما عن عبيد اللَّه بن عمر بإسناده، وكذا في بعض نسخ الموطأ: فقالوا:"ما بين قبري" بدلًا من"بيتي". مع أنّ مسلمًا رواه أيضًا من طريق ابن نمير ولم يذكر فيه"قبري".
وأمّا البخاريّ فرواه من طريق يحيى بن سعيد، عن عبيد اللَّه، وكذلك مسلم ولم يذكرا"قبري". ولكن بّوب عليه البخاريّ بقوله:"باب فضل ما بين القبر والمنبر". وكذلك بوّب النّووي في صحيح مسلم، فلعلّ ذلك باعتبار ما صار إليه الأمر؛ لأنّ القبرَ صار في البيت.
وأمّا ذكر القبر في الحديث المرفوع فهو شاذ؛ لأنّ القبر لم يكن موجودًا ولا معروفًا عندما نطق به النبيّ صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث. فلا يُعقل أنّ يحدّد لهم الرّوضة الشّريفة بما بين المنبر المعروف والقبر غير المعروف، إلّا أنّ يقال: إنّ بعض الرّواة رووه بالمعني باعتبار ما صار إليه القبر.
وأما قوله:"منبري على حوضي". فقال الزّرقاني:"يُنقل المنبر الذي قال عليه هذه المقالة يوم القيامة فينصب على حوضه".
متفق عليه: رواه مالك في القبلة (10) عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، أو عن أبي سعيد الخدريّ، أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال. . . فذكره.
ورواه البخاريّ في الاعتصام (7335) من طريق مالك -بدون شك- من حديث أبي هريرة.
وكذلك رواه مسلم في الحج (1391) من طريقين يحيى بن سعيد، وابن نمير كلاهما عن عبيد اللَّه بن عمر، عن خبيب بن عبد الرحمن، بإسناده مثله.
ومن طريق يحيى رواه أيضًا البخاريّ (1196) فظهر منه أنّ الشّك من مالك.
ولكن رواه ابن أبي عاصم في السنة (731) من طريقين عن أبي أسامة وابن نمير كلاهما عن عبيد اللَّه بن عمر بإسناده، وكذا في بعض نسخ الموطأ: فقالوا:"ما بين قبري" بدلًا من"بيتي". مع أنّ مسلمًا رواه أيضًا من طريق ابن نمير ولم يذكر فيه"قبري".
وأمّا البخاريّ فرواه من طريق يحيى بن سعيد، عن عبيد اللَّه، وكذلك مسلم ولم يذكرا"قبري". ولكن بّوب عليه البخاريّ بقوله:"باب فضل ما بين القبر والمنبر". وكذلك بوّب النّووي في صحيح مسلم، فلعلّ ذلك باعتبار ما صار إليه الأمر؛ لأنّ القبرَ صار في البيت.
وأمّا ذكر القبر في الحديث المرفوع فهو شاذ؛ لأنّ القبر لم يكن موجودًا ولا معروفًا عندما نطق به النبيّ صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث. فلا يُعقل أنّ يحدّد لهم الرّوضة الشّريفة بما بين المنبر المعروف والقبر غير المعروف، إلّا أنّ يقال: إنّ بعض الرّواة رووه بالمعني باعتبار ما صار إليه القبر.
وأما قوله:"منبري على حوضي". فقال الزّرقاني:"يُنقل المنبر الذي قال عليه هذه المقالة يوم القيامة فينصب على حوضه".
আল-জামি` আল-কামিল (854)